أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم السبت 21 فبراير 2026، عن وفاة أربعة من موظفيها إثر حادثة سير مميتة وقعت أثناء تنقلهم في مهمة مهنية، في واقعة خلفت حزناً عميقاً داخل أسرة الأمن الوطني والرأي العام.

ووفق المعطيات الأولية، فقد تعرضت حافلة كانت تقل عناصر الفرقة المتنقلة لحفظ النظام التابعة لمدينة سيدي إفني لحادثة سير على بعد حوالي 24 كيلومتراً من المدينة، أثناء توجهها إلى أكادير للمشاركة في مهمة أمنية مرتبطة بتأمين تظاهرة رياضية في كرة القدم.
الحادث أسفر، حسب الحصيلة الأولية، عن وفاة أربعة موظفين، وإصابة 26 آخرين، من بينهم حالتان وُصفتا بالخطيرتين، ما استدعى نقل المصابين إلى المؤسسات الاستشفائية لتلقي العلاجات الضرورية.
وفي أعقاب هذه الفاجعة، أصدر المدير العام للأمن الوطني تعليماته لمصالح ولاية أمن أكادير، وكذا المصالح الطبية والاجتماعية التابعة للمؤسسة، من أجل تتبع الحالة الصحية للمصابين وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهم، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لأسر الضحايا.
كما تقرر تفعيل جميع الإجراءات الإدارية والتحفيزات الضرورية لفائدة ضحايا هذا الحادث الأليم وذوي حقوقهم، وفق المقتضيات التنظيمية المعمول بها، في إطار مواكبة المؤسسة لمنتسبيها في الظروف الصعبة.
وخلف الحادث موجة تضامن واسعة، حيث عبر عدد من المواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي عن تعازيهم الصادقة لأسر الضحايا، مشيدين بتضحيات رجال الأمن في سبيل حفظ النظام وتأمين سلامة المواطنين.
وتُعيد هذه الفاجعة المؤلمة تسليط الضوء على المخاطر التي تواجهها مختلف الأجهزة الأمنية خلال أداء مهامها اليومية، خاصة أثناء التنقلات المرتبطة بالتدخلات الميدانية وتأمين التظاهرات الكبرى.


Comments
0