بعد ما تم تداوله من طرف جريدة مع الحدث، نعود إلى نفس الموضوع بسبب إصرار ساكنة وجدة، التي تعاني من الارتفاع المهول لفواتير الكهرباء، رغم النداءات وصرخات الاستياء التي عبّروا عنها تجاه الشركة متعددة الخدمات الشرق. وقد أكد المواطنون أن هناك زيادة مفرطة مقارنة بما كانت عليه الفواتير سابقًا.
هذا الارتفاع الصاروخي لم يستثنِ أي مسكن، سواء في الأحياء الشعبية أو الراقية، إذ انتقلت قيمة بعض الفواتير من 200 درهم إلى 1500 درهم، وهو ارتفاع مضاعف لا يستسيغه العقل. فكيف يُعقل أن أسرة كانت تؤدي 200 درهم مقابل استهلاك عادي يقتصر على تلفاز وثلاجة وآلة غسيل وسخان كهربائي، لتتفاجأ بفاتورة تبلغ 1500 درهم دون تغيير في نمط الاستهلاك؟
وأمام هذا الوضع، لا تزال ساكنة وجدة تطالب بحل عاجل وتدخل من السلطات المختصة للحد من هذه الزيادات التي أثقلت كاهل الأسر، خاصة في ظل موجة الغلاء وارتفاع تكاليف المعيشة.


Comments
0