وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تصدر مخالفات فيا ترى،مانوعها؟ - m3aalhadet مع الحدث
قالب مع الحدث |أخبار 24 ساعة

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تصدر مخالفات فيا ترى،مانوعها؟

IMG-20260224-WA0084

أصدر المجلس العلمي بجهة الدار البيضاء سطات مخالفات في حق مجموعة من الائمة والخطباء ولعل أبرز هذه المخالفات واولها مخالفة الصلاة بالقبض وهي النقطة التي جدير ما يمكن التحدث عنها،لان في أصلها أمرٌ إيجابي، بحيث أعادت إحياء مسألة فقهية كادت تُنسى، ولفتت الانتباه إلى ضرورة الرجوع إلى المرجعية العلمية والمذهبية بدل الآراء المجتزأة والانطباعات الفردية. فالسَّدل، وهو إرسال اليدين حال القيام، هو المعتمد عند السادة المالكية عملًا ونقلًا، لتوارثه عن أهل المدينة جيلًا بعد جيل، وهو مذهبٌ مؤسَّس على أصول معتبرة ونصوص محرّرة، لا على أهواء أو اجتهادات معاصرة. وقد علّم النبي ﷺ المسيء صلاته ولم يذكر القبض، فكان ذلك دليلًا عند المالكية على عدم لزومه ولا سنيته المؤكدة، أمّا أحاديث القبض فثابتة من حيث الفعل، لكنها لا تدلّ على المواظبة، فحملها أئمة المذهب على النافلة أو الحاجة، وقرّروا أنّ السدل هو الأصل والقبض طارئ. ومن هنا يتبيّن أنّ الإشكال ليس في تعدّد الأقوال، بل في القطيعة مع المرجعية والإنكار بغير علم، والمؤسف أنّ بعض الناس اليوم يُشدّد ويُنكر في مسألةٍ من هيئات الصلاة، بل ويقع في التلفيق حتى في كيفية القبض، مع أنّ الخلاف فيها سائغ ولا يتعلّق بصحّة الصلاة. فالدين يُؤخذ بعلم، والسُّنّة تُحفظ بالاتباع لا بالتشنيع، واحترام المذاهب المعتبرة هو السبيل إلى جمع الكلمة لا تفريقها.

كما جاءت كذلك مخالفات اخرى افضت بالمجلس العلمي الى اتخاد قرار استدعاء القيمين الدينيين المعنيين بهذه المخالفات وبرمجة لقاءات تواصلية معهم حسب نوع كل مخالفة،كما طالبت المراسلةببرمجة دورات تكوينية للخطباء حول فن الخطابة وطرق تنزيل خطة تسديد التبليغ،ان المتأمل في هذه المخالفات التي صدرت يمكنه الخروج بخلاصة اقرب الى الصواب مؤذاها ان على المرء البحث في شؤون الدين والفهم الصحيح للعقيدة من ممارسة تدينه دون تشكيك او تقليد.

Leave a Reply

1000 / 1000 (Number of characters left) .

Terms of publication : Do not offend the writer, people, or sacred things, attack religions or the divine, and avoid racist incitement and insults.

Comments

0
Commenters opinions are their own and do not reflect the views of m3aalhadet مع الحدث