الرباط
استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، يوم الخميس بالقصر الملكي بالرباط، عدداً من السفراء الأجانب الذين قدموا أوراق اعتمادهم كسفراء مفوضين فوق العادة لبلدانهم لدى المملكة المغربية. هذا الحدث الدبلوماسي يعكس حرص المغرب على تعزيز علاقاته الدولية وتوسيع شبكة التعاون مع مختلف الدول، حيث شملت قائمة السفراء الجدد ممثلين عن أوروبا وإفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، بما يبرز مكانة المملكة كفاعل منفتح على العالم.
وقد قدم أوراق اعتمادهم كل من المونسينيور ألفريد شوريب، سفير الفاتيكان، والسيد إليفاس شينيونغا، سفير زامبيا، والسيد لامين وتارا، سفير الكوت ديفوار، والسيد برانلي مارسيال أوبولو، سفير الغابون، والسيدة جيسيكا موتوني غاكينيا، سفيرة كينيا، والسيدة بيريت باس، سفيرة الدانمارك، والسيد ديرك يان نوفنهويس، سفير هولندا، والسيد أرنالدو توماس فيراري، سفير الأرجنتين، والسيدة شاريتي غبيداوو، سفيرة غانا، والسيد فالنتين زلفيغير، سفير سويسرا، والسيدة ناردوس أياليو بيلاي، سفيرة إثيوبيا، والسيد ماركو توليو غوستافو شيكاس سوزا، سفير غواتيمالا، والسيد داميان باتريك دونوفان، سفير أستراليا، والسيد مومودو كوروما، سفير سيراليون، والسيد فينسنت توم نوندوي، سفير مالاوي، والسيد سانجاي رانا، سفير الهند، والسيد جيل هيفارت، سفير بلجيكا، والسيدة إيزبيث إل. كيل مورسيا، سفيرة بنما، والسيد أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير مصر، والسيد جوزيف إف. جونسون، سفير ليبيريا، والسيد ناكاتا ماساهيرو، سفير اليابان.
وحضر هذا الاستقبال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، في تأكيد على الأهمية الاستراتيجية لهذا الحدث الدبلوماسي الذي يفتح آفاقاً جديدة للتعاون في مجالات الاقتصاد والثقافة والتعليم، فضلاً عن القضايا الإنسانية والأمنية. إن هذا التنوع الجغرافي في التمثيل الدبلوماسي يبرز الدور المحوري للمغرب كجسر للتواصل بين الشعوب، ويعكس مكانته كدولة تسعى إلى بناء شراكات قائمة على الثقة والتنمية المشتركة.


Comments
0