هل هي مجرد صدف تقود أسود الأطلس نحو إنجاز غير مسبوق، أم أن التاريخ يعيد نفسه بطريقة مثيرة؟ - m3aalhadet مع الحدث
قالب مع الحدث |أخبار 24 ساعة

هل هي مجرد صدف تقود أسود الأطلس نحو إنجاز غير مسبوق، أم أن التاريخ يعيد نفسه بطريقة مثيرة؟

Screenshot_20260308_133821_com_google_android_googlequicksearchbox_LensExportedAct

هل هي صدفة أن يتم تعيين محمد وهبي على رأس المنتخب قبل المونديال بثلاثة أشهر فقط، تمامًا كما حدث مع وليد الركراكي قبل مونديال قطر؟ حينها، لم يكن أكثر المتفائلين يتوقع أن يصل المنتخب المغربي إلى أبعد من الدور الثاني، نظراً لقصر المدة التي تسلم فيها الركراكي قيادة المنتخب. لكن ما حدث بعد ذلك كان استثنائيًا، حيث قدم الأسود أفضل نسخة في تاريخهم وتاريخ الكرة الإفريقية والعربية، وحققوا إنجازًا تاريخيًا ببلوغ نصف النهائي واحتلال المركز الرابع عالميًا.

فهل تعيد الصدفة نفسها مع محمد وهبي؟ وهل يمكن أن يصنع الإنجاز ذاته؟

وهل هي صدفة أيضًا أن يخسر محمد وهبي نهائي كأس إفريقيا للشباب، قبل أن يعود ويتوج لاحقًا بكأس العالم للشباب؟ واليوم، وبعد خسارة المنتخب الوطني نهائيًا كان قريبًا من التتويج به تحت قيادة وليد، يطرح السؤال نفسه: هل تكون هذه الخسارة مجرد خطوة قبل التتويج الأكبر؟ نتمنى ذلك بكل تأكيد.


بل إن محمد وهبي نفسه حين سُئل عن سر تتويج منتخب الشباب بكأس العالم، أكد أن مرارة خسارة نهائي كأس إفريقيا كانت الحافز الأكبر للاعبين من أجل تحقيق ذلك الإنجاز. فهل تكون الصدفة حاضرة مرة أخرى؟ وهل يدخل المنتخب الأول المنافسة ومرارة الفرصة الضائعة ما تزال حاضرة، لتتحول إلى دافع نحو هدف أكبر وإنجاز أعظم؟

وهل هي صدفة أن يواجه محمد وهبي منتخب البرازيل في الدور الأول مرتين؟ حين سُئل عن البرازيل خلال بطولة الشباب، أجاب ببساطة وهدوء: “البرازيل هي البرازيل”، مشيرًا برأسه وكأن لا شيء يُقال أكثر من ذلك. لكن في الملعب، فاز عليها وحقق إنجازًا لم يكن أحد يتوقعه.

واليوم، سيواجه البرازيل مرة أخرى. لم يُسأل هذه المرة بعد عن هذا المنتخب، لكننا نتمنى أن يكرر الجواب نفسه: “البرازيل هي البرازيل”.

ثم، هل هي صدفة أنه بعدما اعتادت المنتخبات على طريقة لعب وليد الركراكي، وأصبحت خططه معروفة لدى الجميع، من الصغير قبل الكبير و الحميع مستعد لمواجهته، يظهر محمد وهبي فجأة ليُعيَّن في لحظة غامضة، حاملاً معه أسلوبًا جديدًا وغموضًا تكتيكيًا قد يعيد المفاجأة لأسود الأطلس؟

ربما تكون صدفًا… وربما يكون التاريخ فقط يستعد ليكتب فصلاً جديدًا من الحلم المغربي.

Leave a Reply

1000 / 1000 (Number of characters left) .

Terms of publication : Do not offend the writer, people, or sacred things, attack religions or the divine, and avoid racist incitement and insults.

Comments

0
Commenters opinions are their own and do not reflect the views of m3aalhadet مع الحدث