في خطوة حملت طابعا دبلوماسيا عالي المستوى، أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الأحد، انتهاء العلاقة التعاقدية مع الإطار الوطني طارق السكتيوي بالتراضي، بعد مسيرة قضاها في الإشراف على أكثر من منتخب وطني، في وقت حرصت فيه المؤسسة الكروية على نفي كل الأنباء التي تحدثت عن استقالة مفاجئة، مؤكدة أن الفصل تم وفق رؤية مشتركة تحفظ للجميع مكانتهم المهنية.
وحسب بلاغ رسمي صادر عن الجامعة، فقد جرى الاتفاق على إنهاء المهام التي كان يضطلع بها السكتيوي داخل المنتخب الأولمبي، والمنتخب المحلي، والمنتخب الرديف، وسط تنويه صريح بالنتائج التي تحقبت في فترة عمله.
وأعربت الجامعة، في نص البلاغ، عن جزيل الشكر والتقدير للمدرب الوطني، متمنية له مسيرة مهنية موفقة، وذلك تزامناً مع انتقاله لتولي تدريب منتخب سلطنة عُمان، في تأكيد على استمرار مساره التدريبي خارج الحدود.
التماس الحقيقة عبر المنابر الإعلامية:
وفي سياق متصل، شدد البلاغ على أن الأنباء التي تحدثت عن استقالة السكتيوي لا أساس لها من الصحة، لتبقى التفاصيل الدقيقة الكامنة وراء هذا الانفصال في دائرة البحث الصحفي الميداني، إذ تظل الحقيقة الكاملة تحتاج إلى مزيد من القراءة في السياقات، عبر متابعة المعطيات التي ستوفرها الصحف والمنابر الإعلامية المعتمدة، وفق منهج مهني يراعي الدقة ومسؤولية نقل المعلومة.
وبهذا تكون الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد أنهت الفصل الأول من تجربة السكتيوي بلمسات دبلوماسية راقية، في وقت يبقى فيه الرأي الرياضي مدعواً إلى انتظار استكمال المشهد الإعلامي بكل أبعاده، على أن تبقى الرياضة المغربية في وجدانها العام فوق كل الاعتبارات، وأسيرة لمصلحة الكرة الوطنية أولا وأخيرا.


Comments
0