تعرف عدد من الدواوير التابعة لمنطقة تسلطانت، ضواحي مراكش، وعلى رأسها دوار زمران ودوار النزالة، تناميا لمظاهر توصف بالمشبوهة، من بينها ترويج وبيع المخدرات، ما خلق حالة من القلق والاستياء في صفوف الساكنة المحلية.
وحسب إفادات متطابقة، فإن بعض النقط بهذه الدواوير، خصوصاً قرب “ريزو”، وبالقرب من المسجد المتواجد تحت دوار النزالة، وكذا قرب “كلايتوس ابن حميدة”، تشهد تجمعات غير عادية، خاصة خلال الفترات الليلية، حيث يُشتبه في ارتباطها بأنشطة مشبوهة من بينها الاتجار في المخدرات، في ظل ما يعتبره المواطنون غياباً لتدخلات ميدانية كافية من طرف الدرك الملكي لردع هذه السلوكيات.
وعبّر عدد من السكان عن تساؤلاتهم المتزايدة حول أسباب محدودية الحضور الأمني، رغم المعرفة المسبقة بانتشار هذه الظواهر، وهو ما زاد من حدة الشعور بعدم الأمان داخل بعض الأحياء.
وطالبت فعاليات محلية بضرورة فتح تحقيقات جدية للوقوف على حقيقة الوضع، وتعزيز المراقبة الميدانية، مع ربط المسؤولية بالمحاسبة في حال ثبوت أي تقصير أو إخلال بالواجب.
وأكد متتبعون أن المرحلة الحالية تتطلب تدخلاً حازماً وشفافاً، يعيد الثقة لدى المواطنين، ويضع حداً لكل الممارسات التي من شأنها تهديد استقرار المنطقة.
وفي انتظار تحرك فعلي، تظل ساكنة هذه الدواوير تترقب إجراءات ملموسة تعيد الطمأنينة وتكرس مبدأ سيادة القانون.


Comments
0