الانتخابات المقبلة تمثل فرصة هامة لإعادة بناء الثقة بين المواطن والدولة،وتجديد المشاركة السياسية.لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هل نحن امام عملية إنتخابية تقنع المواطن بممارسة حقوقه، ام مجرد صراع بين الاحزاب للحفاظ على مواقعها؟
ان وجود الأغلبية المؤيدة والمعارضة يبرز سؤالا فلسفيا هاما،هل التشريع الانتخابي هو أداة لضبط اللعبة السياسية؟ام وسيلة حقيقية لإعادة تكوين العقد الاجتماعي بين الاحزاب والمواطن،وهل المشاركة المهيكلة على هذه القوانين قادرة على تجاوز الاحباطات المتراكمة لدى الشباب والمواطنين العاديين؟
ان الشباب ولاعتبارهم الأكثرية الصامتة او المستهلكة في وسائل التواصل الاجتماعي هم المفصل الاساسي لاي عملية ديمقراطية حقيقية،فالنقاشات الأخيرة كشفت عن انقسامات داخلية في الاحزاب نفسها حول مدى استعدادها لاشراك الجيل الجديد في القرار السياسي.
وبالتالي فالانتخابات المقبلة ليست مجرد عملية روتينية،بل اختبار حقيقي للمجتمع و السياسة على حد سواء.وهي فرصة لإعادة الاعتبار للمشاركة،وتمكين الشباب وعادة تكوين الثقة بين المواطن ومؤسساته.
مقال:هل التشريع الانتخابي هو أداة لضبط اللعبة السياسية؟


Comments
0