شهدت أحياء “ميمونة”. و زنقة خالد وجوار اشطفية بمدينة سطات حملة ميدانية واسعة النطاق، تقودها السلطات المحلية بهدف تحرير الملك العمومي، وذلك في إطار جهود تنظيم الفضاء العام والتصدي لمظاهر الاحتلال العشوائي.

وتجرى هذه العملية تحت إشراف قائد المقاطعة الثالثة، مرفوقاً بأعوان السلطة وعناصر القوات المساعدة. وقد شرعت السلطات في تنظيم الباعة الجائلين، وإزالة مختلف أشكال الاستغلال غير القانوني للملك العمومي، بما يساهم في تحسين ظروف العيش وإعادة الاعتبار للمجال الحضري.

وحسب ما عاينته الجريدة عيانا من موقع العملية، فقد لاقت هذه الحملة ارتياحا نسبيا لدى الساكنة التي طالما اشتكت من الفوضى والازدحام الناتجين عن الانتشار غير المنظم للباعة، وما يرافقه من عرقلة لحركة السير والمرور.

وفي مقابل الصرامة في تطبيق القانون، يبرز الطابع الإنساني في طريقة تدبير هذه الحملة، إذ يُسجَّل تفاعل إيجابي للقائد الشاب مع مختلف الحالات، من خلال الإنصات للمواطنين والتعامل معهم بروح مسؤولة تراعي الجانب الاجتماعي، مع الحرص على إيجاد حلول قانونية تحفظ كرامة الجميع.

وتبقى مثل هذه المبادرات الميدانية خطوة ضرورية نحو إرساء التوازن بين فرض احترام القانون ومراعاة الأوضاع الاجتماعية، في أُفُق تحقيق تنمية حضرية مستدامة تعود بالنفع على الساكنة وتعزز جمالية المدينة.


Comments
0