تسعى جمعية Jeunes Talents Marocains à l’International (JTMI) إلى لعب دور محوري في اكتشاف ومواكبة المواهب المغربية، خاصة في مجال كرة القدم، من خلال رؤية طموحة تربط بين الداخل والخارج وتفتح آفاقاً جديدة أمام الشباب المغربي على الصعيد الدولي.وتُعد الجمعية منظمة غير ربحية، تضع ضمن أولوياتها دعم وتثمين الطاقات الشابة، سواء داخل المغرب أو في صفوف الجالية المغربية بالخارج، حيث تعمل على توفير فرص رياضية وثقافية ومهنية تساهم في تطوير مساراتهم.وجاء تأسيس الجمعية في سياق يشهد دينامية متنامية لكرة القدم الوطنية، مدعومة باهتمام متزايد بالشباب، وهو ما دفع القائمين عليها إلى بناء جسر تواصلي بين المواهب المغربية في المهجر ونظيرتها داخل الوطن، عبر برامج مواكبة وشراكات مع مختلف الفاعلين الرياضيين.أهداف استراتيجية متعددةوترتكز استراتيجية JTMI على مجموعة من الأهداف، أبرزها رصد وتتبع المواهب المغربية الشابة في الخارج، خاصة بأوروبا وأمريكا الشمالية ومنطقة الشرق الأوسط، والعمل على تسهيل اندماجها في مسارات التكوين والاحتراف، سواء داخل الأندية أو المنتخبات الوطنية.كما تسعى الجمعية إلى دعم فئة الشباب ذوي الجنسية المزدوجة، وتيسير ولوجهم إلى برامج التكوين والتنافس، إلى جانب الترويج لصورة المغرب وقيمه عبر هذه الطاقات التي تمثل سفراء حقيقيين في المحافل الدولية.وفي إطار تعزيز حضورها، تعمل الجمعية على إرساء شراكات مستدامة مع الجامعات الرياضية والأندية والأكاديميات، بهدف تقوية الروابط بين المغرب ومغاربة العالم، وخلق منظومة متكاملة لتطوير المواهب.رؤية مستقبلية منفتحةولا تقتصر طموحات الجمعية على كرة القدم فقط، بل تمتد إلى توسيع مجال تدخلها ليشمل رياضات أخرى ككرة السلة وألعاب القوى، إضافة إلى الرياضات الفردية والجماعية.كما تخطط لإطلاق برامج تعليمية وثقافية موازية، وتنظيم ملتقيات وتظاهرات دولية، من قبيل الندوات والدورات التكوينية، التي تهدف إلى تبادل الخبرات وتسليط الضوء على قصص نجاح ملهمة لشباب مغاربة عبر العالم.وتطمح JTMI، من خلال رؤيتها الممتدة إلى أفق 2030، إلى أن تصبح منصة مرجعية لتأطير ودعم الكفاءات الرياضية المغربية، والمساهمة في تعزيز مكانة المملكة على الساحة الرياضية الدولية.
جمعية “JTMI” تراهن على مواكبة المواهب المغربية عبر العالم وتعزيز إشعاعها الرياضي


Comments
0