يقول الحق عزوجل في كتابه الحكيم(ياايها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأذنوا من أهلها)،في زمان اصبح الوهم فيه حقيقة والافتراءات صادقة والنميمة والانشغال بامور الغير عمل امتهنه الكثير من الناس،ظهرت فئة من البشر ابت الا ان تأخد أسلوب كسر سعادة الاخرين والتشويه عليهم والمحاولة من التقليل من شانهم في الوقت الذي يتطلب التناسق والتعاون لاعطاء الكثير والافضل،هذه الأخيرة التي إذا ما دعيت كضيف لمكان معين وفي الوقت الذي وجب عليها احترام حرمة البيت والجلوس بادب وبلباقة والانشغال بالنقاش الجاد والموضوعي رفقة من دعاها.تاخد منحاها تجاه التدخل بكلام يسقط من قيمة الشخص الاخر ويطيح به،هل يعقل ان تعزم لمنزل معين وتدخل للمطبخ وتفعل ما تشاء دون ان تأخذ الاذن ممن دعاك وهل من الأخلاق ان تتدخل بجرأة ووقاحة لتكسر ماحضره الآخر لك.
والاقوى من هذا والمؤسف ان المدعو انسان واعي ليس اميا،
ولكن في بعض الاحيان يغلب الطابع الحقيقي في الذات فكما قال احد الفلاسفة “بفعل تحليل النظرة تستطيع الذات أن تدرك مدى سخافة افعالها”
ان المجتمع دون اخلاق لا يعني شيء والمرء دون ادب ليس موجودا،على الانسان على الاقل ان يحترم ما قدمه له العازم وان لم يعجبه ذلك يمكنه ان يناقشه معه في موعد اخر وبطريقة سلسلة وموضوعية.
لكن للاسف اضحى المجتمع اميا فاقدا أدنى طقوس عراه بدون اخلاق واحترام لحرمة الضيافة


Comments
0