في تطور لافت يعكس حرص المؤسسات الأمنية على مواكبة العصر، استكملت المديرية العامة للأمن الوطني تشييد مقرها الجديد بعد مسيرة بناء وتجهيز امتدت لأكثر من خمس سنوات.
وقد كان البداية حين تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أعزه الله، بإعطاء الضوء الأخضر لانطلاق الأشغال في الرابع والعشرين من أبريل عام 2019.
ومن المتوقع أن يتزامن الافتتاح الرسمي لهذا المقر مع احتفالات الذكرى السبعين لتأسيس مؤسسة الأمن الوطني، التي يحتفي بها سنويا خلال شهر مايو، على أن يشرف جلالة الملك مباشرة على هذا الافتتاح، في لفتة تؤكد دعمه المتواصل لقطاع الأمن.
ويذكر أن المقر الجديد لم يعد مجرد بناية إدارية، بل أصبح صرحاً هندسياً متطوراً، حظي بعناية فائقة من حيث التصميم المعماري العصري، وتم تجهيزه وفق أرفع المواصفات العالمية التي تناسب المقرات المركزية للأمن الوطني. كما تستدعي الإشارة إلى أن مختلف المرافق التي يضمها المقر، والتي نالت نصيباً وافراً من الاهتمام في مجالي البناء والتجهيز، تستحق التوقف للتعريف بها شكلاً ومضموناً.
للتوضيح، فقد شيد المقر الجديد على مساحة إجمالية تبلغ عشرين هكتاراً، في موقع متميز بالعاصمة الرباط، وتحديداً في حي الرياض، مما يعكس المكانة الاستراتيجية لهذه المؤسسة.
إن هذا المشروع الأمني الطموح يظل شاهداً على العناية الملكية السامية بمنظومة الأمن الوطني. وإذ تتابعون معنا تطورات هذا الحدث، فإن الحقيقة الكاملة تستدعي منا جميعاً اعتماد المنصات الإخبارية الرسمية مصدراً وحيداً وموثوقاً للمعلومات، حرصاً على الدقة والموضوعية، وتجنباً لأي لبس قد يمس الرموز أو المؤسسات. وفي الختام، تبقى الحقيقة هي البوصلة التي نستضيء بها، وشكراً لتواصلكم المستنير.


Comments
0