الصورة : فقط تعبيرية لطالما نطالب كساكنة و فعاليات مدنية و إعلامية بتوفير دوريات بالغزوة أو الصويرة الجديدة لما يروج و يشتبه به بهذه المنطقة التي بظل تدهور الإنارة تعاني الأمرين ، ما جعل الأمن بمرمى النيران و كما قلت دائما و هذا رأي شخصي لا يلزم أحدا ” أين الأمن ؟” .سؤال مشروع تلقيت جوابه بالحين دوريات تجوب الشوارع ليلا و نهارا ، و لكن مابين الضمير المهني و روح القانون هناك شعرة معاوية التي وجب مراعاتها .و في هذا السياق لاحظت ان معظم الجانحين من القاصرين اعمارهم دون سن الرشد يتعاطون المخدرات بمقاه او يتجمعون بجوانبها فالأمن يستشعر و يحذر قبل أن يوقف الشباب خاصة ان المجرمين الفعليين يتخذون حذرهم و يتركون القاصرين عرضة للمواجهة .هؤلاء القاصرين المغرر بهم هم ضحية تربية خاطئة و ضحية محيط فاسد لم يوفر لهم العيش الكريم ، ناهيك عن تعليم فاشل و تنشئة إجتماعية فاشلة .و في سياق متصل دوما يراعي رجال الأمن المقاربة الأخلاقية لكي لا يزرعوا الكراهية بقلوب الأجيال فهم ينبهون و يحذرون و يجزرون البالغين من القصر في حين يوقفون الجناة الحقيقيين ليكونوا عبرة لهم و يرذعون لمستقبل أفضل . الامن هو أمان للجميع و نتمنى من الأسر تربية أبنائهم بأن رجال الأمن ليسوا أعداءا و لكنهم درس اخلاقي يجب إحترامه فمن عاش بمغرب الحديد و النار سيدرك فعالية ما نعيشه من حريات خاصة من عاش مع كرواتيا ، لكن تبقى القاعدة هي أن الحرية لا تعطى لجاهل مما يفعل قرينة ” اللهم مخزن جاير و لا قببلة سايبة ” مما يجعلنا نشيد بمجهودات الأمن و نهيب بالجميع بإحترام الحدود مما يضمن التعايش الطيب بين المواطنين في إطار لا ضرر و لا ضرار من خلال هيبة المخزن .
أمن الغزوة ما بين المهاراة المهنية و إكراهات الوضعية


Comments
0