في إطار الاستعدادات المبكرة لمناسبة عاشوراء، وحرصاً على حماية المواطنين من المخاطر المحتملة المرتبطة ببعض السلوكيات غير الآمنة، نظمت السلطات المحلية التابعة للملحقة الإدارية رمل هلال بمدينة بوسكورة، بتنسيق مع مصالح جماعة بوسكورة، حملة ميدانية واسعة لجمع العجلات المطاطية المستعملة من مختلف الأحياء والنقاط التي تعرف تكدسها.وتندرج هذه العملية ضمن سلسلة من التدابير الوقائية التي تهدف إلى الحد من ظاهرة إحراق العجلات المطاطية خلال ليلة عاشوراء، وهي الظاهرة التي تشكل مصدر قلق متزايد بالنظر إلى ما تفرزه من أدخنة كثيفة وانبعاثات مضرة بالبيئة والصحة العامة، فضلاً عن المخاطر المرتبطة باندلاع الحرائق بالقرب من التجمعات السكنية والمرافق العمومية.وقد شملت الحملة عدداً من المواقع التي تم رصد وجود كميات من العجلات المطاطية بها، حيث تمت إزالتها ونقلها في إطار خطة استباقية تروم تفادي استغلالها في إشعال النيران، وضمان مرور احتفالات عاشوراء في أجواء آمنة ومنظمة تحترم سلامة المواطنين وتحافظ على النظام العام.ويرى متابعون للشأن المحلي أن هذه المبادرة تعكس مستوى عالياً من اليقظة والتفاعل الإيجابي مع انشغالات الساكنة، خاصة في ظل تزايد الدعوات إلى تشجيع الممارسات الحضارية خلال الاحتفالات الشعبية والابتعاد عن كل السلوكيات التي قد تشكل تهديداً للسلامة العامة أو تتسبب في أضرار بيئية وصحية.كما نوه عدد من المواطنين بالمجهودات التي تبذلها السلطات المحلية ومصالح جماعة بوسكورة في هذا الإطار، معتبرين أن العمل الاستباقي يظل من أنجع الوسائل للوقاية من المخاطر قبل وقوعها، ويعكس حرص مختلف المتدخلين على توفير بيئة سليمة وآمنة لفائدة الساكنة.وتبقى مثل هذه الحملات نموذجاً للعمل الميداني الهادف إلى تعزيز الأمن الوقائي والمحافظة على جمالية الأحياء السكنية، إلى جانب ترسيخ ثقافة المسؤولية المشتركة بين المؤسسات والمواطنين، بما يساهم في إنجاح مختلف المناسبات في أجواء يسودها الاحترام والوعي وروح المواطنة.
استعداداً لعاشوراء.. السلطات المحلية برمل هلال وجماعة بوسكورة تكثفان الجهود الوقائية عبر حملة لجمع العجلات المطاطية


Comments
0