مع اقتراب مناسبة عاشوراء، تعود ظاهرة استعمال المفرقعات النارية إلى الواجهة بعدد من الأحياء والتجمعات السكنية بمدينة بوسكورة، خاصة على مستوى إقامة بوليكوما وإقامة البيضاء والإقامات المجاورة، في مشاهد باتت تثير العديد من التساؤلات حول مدى احترام شروط السلامة والأمن داخل الفضاءات السكنية.وتعرف هذه الإقامات خلال الفترة المسائية انتشاراً ملحوظاً لاستعمال المفرقعات النارية، الأمر الذي يؤثر على أجواء الهدوء والسكينة التي يفترض أن تسود داخل الأحياء السكنية، خصوصاً مع تزايد الإقبال على هذه المواد تزامناً مع اقتراب ليلة عاشوراء.وتطرح هذه الظاهرة إشكالات متعددة تتعلق بالسلامة العامة، بالنظر إلى المخاطر المحتملة التي قد تنجم عن الاستعمال العشوائي للمفرقعات، سواء من خلال التسبب في إصابات جسدية أو إلحاق أضرار بالممتلكات أو إثارة حالة من الفوضى داخل الأحياء السكنية.كما أن انتشار هذه السلوكيات يفرض تعزيز الجهود الوقائية والاستباقية للحد من تداعياتها، خاصة أن مناسبة عاشوراء تشهد سنوياً ارتفاعاً في استعمال المفرقعات وما يرتبط بها من ممارسات قد تشكل تهديداً للأمن والسكينة العامة.وفي الوقت الذي تتواصل فيه المجهودات المبذولة من طرف مختلف المصالح المختصة للحفاظ على النظام العام، يبقى الرهان قائماً على تكثيف المراقبة الميدانية والتصدي لكل السلوكيات التي من شأنها المساس براحة المواطنين أو تعريض سلامتهم للخطر.وفي هذا الإطار، يوجه نداء إلى السلطات المحلية والسلطات الأمنية بمدينة بوسكورة من أجل التدخل العاجل واتخاذ التدابير اللازمة للحد من انتشار المفرقعات النارية داخل الإقامات السكنية، والعمل على تعزيز عمليات المراقبة والتحسيس خلال الأيام التي تسبق مناسبة عاشوراء.كما يظل من الضروري تكثيف الحملات الرامية إلى محاربة ترويج هذه المواد واستعمالها بشكل عشوائي، حفاظاً على أمن المواطنين وسلامة الممتلكات وضماناً للأجواء الطبيعية التي ينبغي أن تسود داخل الأحياء السكنية.إن الحفاظ على الأمن والسكينة العامة مسؤولية مشتركة تستوجب تضافر جهود الجميع، غير أن التدخل الاستباقي والحازم للجهات المختصة يبقى عاملاً أساسياً للحد من ظاهرة المفرقعات النارية وما قد تسببه من مخاطر وإزعاج، خاصة مع اقتراب مناسبة عاشوراء التي تتطلب مزيداً من اليقظة والحرص على حماية الأرواح والممتلكات.
بوسكورة.. فوضى المفرقعات النارية بالإقامات السكنية تفرض تدخلاً عاجلاً مع اقتراب عاشوراء


Comments
0