في هجوم سياسي حاد وجهه الكاتب الأول للحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، صبّ السياسي البارز جام غضبه على المشهد السياسي الحالي والممارسات الحكومية، معتبراً أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش والوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع مسؤولان بشكل مباشر عن الوضع الحالي، ومشيراً إلى أن التسيير السياسي والمالي أضحى أشبه بمثل “الرشام حميدة واللعب حميدة”.
وأوضح لشكر خلال كلمته التأكيدية أن المشهد السياسي الحالي يفتقر للبدائل الحقيقية والديمقراطية السليمة، حيث تُختزل البدائل المتاحة أمام الشعب المغربي بكافة أحزابه في دوائر ضيقة ومحسومة سلفاً، مما يضرب بعمق أسس التنافس السياسي الشريف ويهدد بزيادة نسبة العزوف عن المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية.
وأشار الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي إلى أن التحالف الحكومي وطريقة تدبيره للمرحلة يقللان من احترام المواطن والعملية الديمقراطية، متسائلاً عن جدوى التنافس السياسي إذا كان القرار والخيارات بيد طرف واحد يشكل “لقجع وأخنوش فيه وجهين بعملة واحدة”.
وشدد لشكر في ختام تصريحه على حتمية احترام إرادة الشعب المغربي، وحقه الأصيل في اختيار بدائله السياسية بكل حرية وشفافية ودون هيمنة أو فرض خيارات مسبقة، مؤكداً استمرار حزبه في خوض المعركة السياسية للدفاع عن التعددية الحقيقية وديمقراطية المؤسسات.


Comments
0