خرج اجتماع العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية مع رؤساء أندية كرة القدم داخل القاعة بعدد من القرارات والمخرجات التي تروم تنظيم الممارسة وتعزيز الاستقرار داخل أندية الفوتسال النسوي، سواء على المستوى التعاقدي والمالي أو على مستوى الانضباط واحترام القوانين.
ومن أبرز النقاط التي تم التوافق بشأنها، اعتماد 12 عقدًا للاعبات بكل فريق، من بينهن لاعبة أجنبية واحدة، مع التأكيد على ألا تكون اللاعبة الأجنبية حارسة مرمى.
كما تقرر أن تتكفل العصبة بالأجر الشهري للاعبات، حيث حُدد في 3000 درهم للاعبة بالقسم الوطني الأول، و2600 درهم للاعبة بالقسم الوطني الثاني، في خطوة تستهدف توفير حد أدنى من الاستقرار المالي والتعاقدي للاعبات.
وبخصوص المنافسات، فقد تقرر أن تنطلق بطولة كرة القدم داخل القاعة النسوية يوم 28 نونبر 2026.
وفي الجانب المرتبط بالانضباط والسلوك، شددت العصبة على ضرورة التزام الأندية ولاعباتها بالقوانين والأنظمة الداخلية، واحترام القواعد الأخلاقية التي تؤطر الممارسة الرياضية.
وأكدت العصبة، خلال الاجتماع، أنها ستتدخل بشكل مباشر وحازم لتقويم أي انفلات أو عدم امتثال للقوانين، خصوصًا في الحالات التي تتجاوز حدود الممارسة الرياضية السليمة وتمس بصورة كرة القدم النسوية.
كما تم التأكيد على أن أي تصرفات أو سلوكات طائشة يثبت خروجها عن إطار الاحترام والمسؤولية ستواجه بتدخل حازم وحاسم من طرف العصبة، ولا سيما في الملفات ذات الطابع التأديبي أو النزاعات التي قد تسيء إلى صورة المنظومة.
وتندرج هذه التوجهات ضمن مسعى العصبة إلى إرساء ممارسة أكثر احترافية وانضباطًا، وضمان بيئة رياضية سليمة، مع العمل على اجتثاث كل الممارسات التي من شأنها الإساءة إلى كرة القدم النسوية أو المساس بسمعتها وقيمها.


Comments
0