تشهد مختلف مناطق إقليم إفران خلال هذه المرحلة حالة من اليقظة الميدانية المتواصلة، مع تعزيز حضور رجال السلطة وأعوانها وتتبع مختلف التطورات التي تعرفها الساحة المحلية، في سياق يتطلب قدراً كبيراً من الانتباه والانضباط، خصوصاً مع حساسية المرحلة وما يرافقها من تحركات وملفات متعددة.
وفي هذا السياق، وجّه عامل إقليم إفران، إدريس مصباح، تعليمات صارمة إلى المصالح الترابية بضرورة التحلي بأقصى درجات اليقظة والانضباط، والتزام الحياد في أداء المهام
وتحضر في صلب هذه التعليمات مسألة الحياد واليقظة والتتبع الدقيق، خصوصاً في ظل الظرفية الحالية، مع التأكيد على أن مهام رجال السلطة وأعوانها تقتضي البقاء على مسافة واحدة من مختلف الأطراف، والتعامل مع الوقائع وفق ما تفرضه القوانين والاختصاصات.
ولا تبدو المقاربة المعتمدة قائمة على الحضور الصاخب أو التدخل المستمر، بقدر ما تقوم على المراقبة الهادئة وتتبع التفاصيل من مسافة محسوبة، ورصد مختلف المعطيات قبل اتخاذ أي إجراء، بما يضمن أن يكون التدخل، متى أصبح ضرورياً، مبنياً على معطيات واضحة وفي إطار القانون.
وبموازاة ذلك، يواصل رجال السلطة وأعوانها حضورهم الميداني بمختلف مناطق الإقليم، مع مواكبة الأنشطة والتحركات وتتبع المستجدات أولاً بأول، في إطار تعبئة ترابية هدفها الحفاظ على الانضباط وضمان السير العادي للمرافق والأنشطة، بعيداً عن أي اصطفاف أو حسابات جانبية.
وتبدو الرسالة الإدارية في هذه المرحلة واضحة: اليقظة مطلوبة، الحياد غير قابل للتأويل، والانضباط مسؤولية ميدانية، ولا مجال للتساهل مع أي إخلال بالقواعد أو الاختصاصات.
وبين المراقبة من بعيد والحضور عند الضرورة، يواصل الجهاز الترابي بإقليم إفران عمله في صمت، فيما تبقى الأيام المقبلة كفيلة بإظهار مدى فعالية هذه التعبئة في تدبير مختلف الاستحقاقات والملفات المطروحة على مستوى الإقليم.


Comments
0