من العلم والرياضة والتجارة إلى العمل السياسي.. مسيرة امرأة تحمل طموحاً لخدمة المواطنمع اشتداد أجواء الحملة الانتخابية بمدينة سلا، تبرز أسماء جديدة تحمل معها تجارب مختلفة ورؤى تسعى إلى الاقتراب أكثر من انشغالات المواطنين. ومن بين هذه الأسماء، تبرز عائشة الطريشي، المترشحة عن حزب الخلالة، بملف شخصي ومهني يجمع بين التكوين الأكاديمي، والعمل، والرياضة، والتجارة والعمل الجمعوي.
عائشة الطريشي، زوجة وأم لطفلين، حاصلة على ماستر في اللغة الصينية والترجمة، إضافة إلى دبلوم في التجارة، وتشتغل في المجال التجاري بين المغرب والصين.
كما تحمل تجربة رياضية، باعتبارها بطلة في الكونغ فو وحاصلة على الحزام من الدرجة الثالثة، إلى جانب مشاركتها في رياضة العدو الريفي.لكن اليوم، تختار عائشة أن تخوض تحدياً من نوع آخر: الانتقال من النجاح في الحياة المهنية والشخصية إلى تجربة العمل الانتخابي، واضعة خدمة المواطن في صلب خطاب حملتها.سلا أولاً.. والمواطن في صلب الاهتمامفي مدينة تعرف حركية انتخابية لافتة، تطرح الحملة الانتخابية أسئلة مرتبطة بانتظارات الساكنة والحاجة إلى التواصل المباشر والإنصات للمواطنين.
ومن هذا المنطلق تقدم عائشة الطريشي حملتها باعتبارها فرصة للتواصل مع ساكنة سلا، والاستماع إلى قضاياها وانشغالاتها، والدفاع عن المصلحة العامة من موقع المسؤولية.
فالانتخابات، بالنسبة إلى الخطاب الذي تقدمه، ليست مجرد محطة للوصول إلى مؤسسة منتخبة، وإنما مسؤولية تجاه المواطن والمدينة، ومساحة للاستماع والنقاش واقتراح ما يمكن أن يخدم الساكنة.امرأة تؤمن بأن الحضور الحقيقي يبدأ من الميدانتجربتها في التجارة بين المغرب والصين، وعملها الجمعوي، إلى جانب مسارها الرياضي، كلها تجارب تقول عائشة إنها تريد أن توظفها في خدمة الشأن العام.
فالتجارة علمتها التفاوض والتواصل، والرياضة علمتها الانضباط والصبر، والعمل الجمعوي قربها من قضايا المجتمع، بينما منحها التكوين الأكاديمي أدوات للانفتاح على ثقافات وتجارب مختلفة.واليوم، تجمع هذه التجارب في محطة انتخابية جديدة بمدينة سلا.
صوت المرأة المغربية في قلب الحملة دخول عائشة الطريشي غمار الانتخابات يسلط الضوء كذلك على حضور المرأة المغربية في الحياة العامة.
فهي لا تقدم نفسها فقط كامرأة تخوض منافسة انتخابية، بل كأم وامرأة عاملة ورياضية وفاعلة جمعوية، تحمل تجربة متعددة الأبعاد.
امرأة تعرف معنى المسؤولية داخل الأسرة، وتعرف معنى الانضباط في الرياضة، وتعرف تحديات العمل والتجارة، وتريد اليوم أن تخوض تجربة خدمة المواطن من بوابة العمل الانتخابي.
من سلا إلى الصين.. والعودة لخدمة المدينة مسار عائشة الطريشي لم يتوقف عند حدود مدينة سلا؛ فقد قادتها دراستها وتجربتها المهنية إلى الصين، قبل أن تعود اليوم إلى فضاء العمل العام وهي تحمل تجربة دولية مختلفة.
والرهان الذي تطرحه في حملتها هو أن تتحول هذه التجربة إلى قيمة مضافة في خدمة المدينة والمواطن، من خلال التواصل والإنصات والدفاع عن القضايا التي تهم الساكنة.
رسالة الحملة: المواطن قبل كل شيءفي نهاية المطاف، تبقى الانتخابات بالنسبة للمواطن لحظة لاختيار من يرى فيه القدرة على تمثيل صوته وانشغالاته.
وعائشة الطريشي تدخل هذه التجربة برسالة واضحة في خطابها: أن يكون المواطن في صلب الاهتمام، وأن تكون سلا حاضرة في الأولويات، وأن يتحول التمثيل الانتخابي إلى مسؤولية وخدمة للمصلحة العامة.
ومن امرأة جمعت بين العلم والرياضة والتجارة والعمل الجمعوي والأمومة، تأتي محطة انتخابية جديدة تحمل عنواناً واحداً:عائشة الطريشي.. من النجاح الشخصي إلى طموح خدمة المواطن ومدينة سلامع الحدث


Comments
0