شهدت القاعة الكبرى لجماعة وجدة، اليوم، خلال انعقاد الدورة العادية للمجلس الجماعي، أجواء متوترة تخللتها خلافات ومداخلات حادة بين عدد من مكونات المجلس، ما أثر على سير النقاش خلال بعض فترات الجلسة.
وتحول جزء من أشغال الدورة، التي كان يفترض أن تتناول عدداً من القضايا المرتبطة بالشأن المحلي وانتظارات ساكنة مدينة وجدة، إلى نقاشات اتسمت بالتوتر وتبادل الانتقادات والمقاطعات، في وقت يفترض أن تشكل دورات المجلس الجماعي فضاءً للحوار المؤسساتي ومناقشة القضايا المطروحة بشكل مسؤول.
كما شهدت الجلسة، وفق المعطيات المتوفرة، مقاطعات متكررة وارتفاعاً في حدة النقاش بين بعض المستشارين، ما أدى إلى اضطراب في سير الأشغال خلال بعض اللحظات، وفرض تدخلاً من أجل إعادة الجلسة إلى مسارها العادي.
وأثارت الأجواء التي رافقت الدورة انتباه عدد من المواطنين والمتتبعين للشأن المحلي، الذين اعتبروا أن مستوى النقاش داخل المؤسسة المنتخبة ينبغي أن يظل منسجماً مع طبيعة المسؤولية التمثيلية الملقاة على عاتق أعضاء المجلس، بما يضمن مناقشة القضايا المطروحة في إطار مؤسساتي.
وتأتي هذه الأجواء في ظل عدد من التحديات المرتبطة بالشأن المحلي بمدينة وجدة، والتي تتطلب، بحسب المتتبعين، تعزيز الحوار والتنسيق بين مختلف مكونات المجلس، سواء من الأغلبية أو المعارضة، والتركيز على الملفات التي تهم الساكنة.
ويظل احترام النظام الداخلي للمجلس وقواعد النقاش المؤسساتي وتغليب المصلحة العامة من أبرز الشروط الكفيلة بضمان سير دورات المجلس في أجواء تسمح بمناقشة الملفات المطروحة وتقديم المقترحات والحلول المرتبطة بالشأن المحلي.


Comments
0