أثار تداول صور ومقاطع فيديو تتعلق بظهور عظام بشرية وأحجار يُشتبه في ارتباطها بقبور قديمة، بمحاذاة الطريق الرابطة بين بني بوفراح وإسنادة بإقليم الحسيمة، اهتماماً محلياً، وسط تساؤلات بشأن طبيعة هذه البقايا وعلاقتها بمقبرة إسلامية قديمة تقع بدوار بني بوكمات.
وحسب معطيات متداولة محلياً، ظهرت هذه البقايا وسط الأتربة والحجارة المتناثرة قرب موقع الأشغال، بالتزامن مع عمليات الحفر المرتبطة بتهيئة الطريق، وهو ما أثار انتباه عدد من أبناء المنطقة، لا سيما في ظل المخاوف المتعلقة بالمحافظة على حرمة المقبرة المجاورة.
وفي هذا السياق، عبّر عدد من أبناء المنطقة عن اهتمامهم بالموضوع، مطالبين بالتحقق من طبيعة العظام والأحجار التي ظهرت في المكان، والتأكد من كونها مرتبطة بقبور قديمة، مع إيلاء الموقع العناية اللازمة حفاظاً على قيمته التاريخية والاجتماعية.
ويأتي تداول هذه المعطيات ليؤكد مجدداً أهمية مراعاة خصوصية المقابر والمواقع التاريخية أثناء إنجاز مشاريع البنية التحتية، وضرورة اتخاذ الاحتياطات المناسبة للحفاظ عليها، بما يصون حرمة الموتى ويحترم مشاعر الساكنة.
وتظل طبيعة البقايا الظاهرة في الموقع ومدى ارتباطها بالمقبرة من المسائل التي تستدعي التحقق قبل استخلاص أي استنتاجات، في انتظار توفر معطيات موثوقة توضح ملابسات الموضوع.


Comments
0