احتضنت قاعة مسرح المندوبية بالقنيطرة، بعد عصر يوم الخميس 5 نونبر 2026، أمسية ثقافية وفنية كبرى نظمتها جمعية ديوان سبو للثقافة والفن، بدعم من المديرية الإقليمية للثقافة بالقنيطرة، بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة وذكرى المسيرة الخضراء المجيدة، وسط حضور جماهيري كبير عاش لحظات لا تنسى مع الشعر والزجل والطرب.

وقد تولت الدكتورة رشيدة الشانك تقديم فقرات الحفل وتنسيقها باقتدار واحترافية. واستهلت الأمسية بكلمة ترحيبية ألقتها رئيسة الجمعية، السيدة وفاء العنزي، أعقبتها كلمة المندوبة الإقليمية للثقافة، التي تناولت فيها أهمية هذا النشاط ومناسبته الوطنية المرتبطة بعيد الوحدة وذكرى المسيرة الخضراء والقرار الأممي، مع الترحم على مبدع المسيرة الخضراء، وتجديد الولاء للسدة العالية بالله، والدعاء له بالشفاء. كما ذكرت مقدمة الحفل بالمناسبات الوطنية المتزامنة، والمتمثلة في عيد الوحدة وذكرى المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال.
وعرفت الأمسية فقرات طربية وموسيقية متنوعة، استهلت بمعزوفة «رقصة الأطلس»، المستمدة من الموروث الوطني، بأداء محمد شريف ومحمد الحلوي وموسيقيين آخرين، تلتها وصلات غنائية للمطرب عبد اللطيف مينيا. كما أبدع المطرب والملحن محمد شريف في تقديم مجموعة من المقطوعات الغنائية، شملت أغنية «يا عيد الصحرا يا عيد»، ومقطعا من أغنية «اومالولو»، وأغنية «خيالك خطر ثاني فالبال».
وتخللت الحفل قراءات شعرية وزجلية متميزة، استهلت بقصيدة زجلية وطنية للشاعرة الدكتورة رشيدة الشانك، تلتها مشاركة الشاعر محمد الناجح، الذي يتميز بكونه أول من ترجم أحد دواوينه إلى لغة الإشارة، ثم قصيدة زجلية للزجال حسن خيرة. كما شارك الشاعر حسن الزعري بقصيدة تحمل عنوان ديوانه «لا تسألينني الرحيل»، إلى جانب قصيدة زجلية أخرى، تلاه الشاعر عبد الحق الفاطمي بقصيدة نثرية وطنية.
واختتمت فرقة كورال الزمن الجميل فعاليات الحفل في أجواء بهيجة ومميزة، تاركة لدى الحاضرين انطباعا جميلا وذكريات لا تنسى عن هذه الاحتفالية الوطنية والفنية.


Comments
0