لم يكتفِ عزيز أخنوش باستعمال نتائج المنتخبات الوطنية في خضم الصراع السياسي والانتخابي، بل ذهب أبعد من ذلك عندما تحدث عن عدم تتويج المنتخب النسوي بكأس إفريقيا، قبل أن يضع المنتخب الوطني للرجال أيضاً في خانة «الفشل» بسبب عدم إحراز اللقب القاري.
المفارقة أن الرجل يتحدث عن ملف لم يُغلق بعد، في ظل وجود نزاع مرتبط بالنهائي أمام محكمة التحكيم الرياضي (TAS/CAS).
وهنا تطرح علامات استفهام كبيرة:
هل يدرك رئيس الحكومة أن توصيف المنتخب بالفاشل في قضية لم يصدر فيها الحسم النهائي قد يتحول إلى ذخيرة مجانية في يد خصوم المغرب أمام هيئة التحكيم؟
في السياسة، قد تكون الكلمة مجرد تصريح انتخابي عابر…
لكن في الملفات الرياضية والقانونية الدولية، كل كلمة قد تُقرأ وتُوظف وتُستغل.
كان الأولى أن تبقى المنتخبات الوطنية فوق الحسابات الانتخابية، وأن تُترك الملفات المعروضة أمام المؤسسات المختصة لتقول كلمتها الأخيرة


Comments
0