أثارت تصريحات رئيس الحكومة عزيز أخنوش، التي تطرق فيها إلى حصيلة المنتخبات الوطنية وعدم تمكن المنتخب النسوي من التتويج بلقب كأس إفريقيا، جدلاً واسعاً، خاصة بعد حديثه أيضاً عن عدم إحراز المنتخب الوطني للرجال للكأس القارية.
ويأتي هذا التصريح في سياق سياسي وانتخابي يعرف تصاعداً في حدة النقاش حول حصيلة مختلف القطاعات، غير أن ربط نتائج المنتخبات الوطنية بهذا الصراع السياسي فتح نقاشاً آخر حول حدود توظيف الرياضة والمنتخبات الوطنية في الخطاب الانتخابي.
واللافت في حديث أخنوش هو وصف عدم التتويج باللقب بالنسبة للمنتخب الوطني للرجال بالفشل، في وقت لا يزال الملف المرتبط بالنهائي محل مسار أمام محكمة التحكيم الرياضي (TAS/CAS)، وهو ما يطرح تساؤلات حول جدوى إطلاق أحكام نهائية بشأن ملف لم يستنفد بعد جميع مراحله القانونية.
ويرى متابعون أن مثل هذه التصريحات قد تمنح، بشكل غير مباشر، عناصر يمكن للخصوم الاستناد إليها في مرافعاتهم، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بملف لم يصدر بشأنه قرار نهائي.
وبعيداً عن الحسابات السياسية والانتخابية، يبقى المنتخب الوطني بمختلف فئاته شأناً وطنياً يتجاوز الاصطفافات الحزبية، فيما تظل الكلمة الأخيرة في الملفات المعروضة أمام الهيئات الرياضية والقضائية الدولية للمؤسسات المختصة


Comments
0