تمكنت أمال إيدوق من الفوز بمقعد برلماني عن جهة الدار البيضاء-سطات، ممثلة لحزب الإنصاف، خلال الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، في نتيجة تضعها ضمن الوجوه النسائية الشابة التي ستنتقل إلى المؤسسة التشريعية.
ويأتي هذا الفوز في سياق حضور متزايد للكفاءات الشابة والنسائية داخل المشهد السياسي، حيث تجمع أمال إيدوق، وفق المعطيات المرتبطة بمسارها، بين التكوين الأكاديمي والنشاط السياسي والجمعوي والميداني.
وخلال حملتها الانتخابية، ركزت إيدوق على عدد من الملفات التي تهم ساكنة جهة الدار البيضاء-سطات، من بينها تشغيل الشباب، وتمكين المرأة، وتحقيق العدالة المجالية، إلى جانب تحسين الخدمات المرتبطة بقطاعي الصحة والتعليم.
كما شكل التواصل المباشر مع الناخبين والانخراط في القضايا المحلية جزءًا من حضورها خلال الحملة الانتخابية، في ظل تنافس انتخابي عرف مشاركة عدد من المرشحين واللوائح.
ويضع الفوز الجديد أمال إيدوق أمام مسؤولية تمثيل سكان الجهة داخل مجلس النواب، والدفاع عن القضايا والملفات التي شكلت محور برنامجها الانتخابي، إلى جانب الاضطلاع بالمهام التشريعية والرقابية المنوطة بالنائب البرلماني.
ومن المنتظر أن يشكل حضورها داخل المؤسسة التشريعية محطة جديدة في مسارها السياسي، خصوصًا في ظل الرهان على تعزيز مشاركة النساء والشباب في الحياة السياسية والمؤسسات المنتخبة.
وبهذا الفوز، تنضم أمال إيدوق إلى التشكيلة البرلمانية الممثلة لجهة الدار البيضاء-سطات، في انتظار ما ستقدمه خلال الولاية التشريعية من مبادرات ومواقف ومساهمات في الملفات التي تهم الجهة وساكنتها.
متمنيات بالتوفيق لأمال إيدوق في مهمتها البرلمانية الجديدة، وفي مسارها التشريعي.


Comments
0