شهد المعهد المتخصص في الصناعة التقليدية بحي مولاي رشيد بالدار البيضاء اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026، توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين المديرية الجهوية للصناعة التقليدية بالدار البيضاء وجمعية “إنصاف”، في خطوة تهدف إلى تعزيز الدعم الموجه لخريجات مؤسسات التكوين المهني في قطاع الصناعة التقليدية وتمكينهن من ولوج سوق الشغل.


وجرت مراسيم التوقيع بحضور كل من السيد المدير الجهوي للصناعة التقليدية بالدار البيضاء، والسيدة جليلة مرسلي رئيسة غرفة الصناعة التقليدية بجهة الدار البيضاء–سطات، والسيدة مريم عثماني رئيسة جمعية إنصاف، إلى جانب عدد من أطر المديرية الجهوية وأطر المؤسسة التكوينية.

وتأتي هذه الاتفاقية في إطار برنامج مشترك يروم مواكبة خريجات معاهد التكوين التابعة للمديرية الجهوية للصناعة التقليدية، عبر تقديم دعم تقني ومادي يساعدهن على إنشاء مشاريع مدرة للدخل، بما يساهم في تعزيز إدماجهن الاقتصادي والاجتماعي، ويفتح أمامهن آفاقًا مهنية جديدة.

ويشمل برنامج الشراكة اقتناء معدات وتجهيزات لفائدة المستفيدات، مع توفير التأطير اللازم لهن من أجل تطوير مهاراتهن وتحويل معارفهن المكتسبة خلال مسار التكوين إلى مشاريع عملية قابلة للاستمرار. كما يعتمد البرنامج على معايير انتقاء دقيقة تضمن الشفافية وتكافؤ الفرص، بما يحقق الاستفادة المثلى للفئات المستهدفة.

وفي كلمة بالمناسبة أكد المسؤولون الحاضرون على أهمية هذا النوع من المبادرات في دعم المرأة الحرفية وتعزيز دورها في التنمية المحلية، مشددين على أن تمكين خريجات معاهد التكوين من وسائل العمل يعد ركيزة أساسية للنهوض بقطاع الصناعة التقليدية وتحفيز روح المقاولة لدى الشباب.
وتجسد هذه الشراكة نموذجًا للتعاون المثمر بين المؤسسات العمومية والمجتمع المدني، بما يخدم الأهداف التنموية الوطنية الرامية إلى الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للفئات الهشة، ويعزز مكانة الصناعة التقليدية كرافعة للتشغيل وخلق الثروة.





Comments
0