التبوريدة هي عرض تقليدي مغربي تعتبر جزءا من التراث الفروسي للبلالد وتعتبر التبوريدة محاكاة لمعركة حيث يركب مجموعة من الفرسان خيولهم من نفس القبيلة بزي تقليدي وبنادق ينطلق الفرسان في صف واحد مبرهنين على شجاعتهم وقوتهم والتحامهم تحت لواء شخص واحد يسمى المقدم(قائد السربة).

بعد هذا التعريف القصير سيقودنا هذا المقال لتوسع في مقاصد وغاية هذآ الفن ومفهوم الفارس التقلدي بين الماضي المزهر وراهن شبه جاف
عرفة التبوريدة ادماجا من طرف اليوناسكو مؤخرا في القائمة باعتباره تراث لا مادي لهاذا البلد الحبيب. بعدها لقت التبوريدة أهمية كبيرة من طرف الشركة الملكية لتشجيع الفرس و soric بفرض عدة شروط للمشاركة في الجائزتين الكبرى معرض الفرس و دار السلام حيث كانت الشروط كلها تحث على الرجوع الأصل في هذا الموروث من لباس وسروج وكذالك طرق اللعب. فكان لهذا القرار ثأتيرا إيجابيا على واقع هذا الفن. رأينا أغلبية الفرسان في المملكة عادو الى الأصل ورأينا لباس أصيل وسروج أصيلة وطرق اللعب أصيلة حيث عرفت كل منطقة إحياء لطريقتها الخاصة وتشبتهم بها. كل هدا جميل ويفرح قلب كل عاشق لهذا الموروث ولاكن أين الفارس من هذا أعدنا اللباس وسروج و طرق اللعب ولاكن أين الفارس ؟.بدأنا نفقد الفارس التقليدي اشتقنا لرؤية الفرسان التقليدين. كان الفارس له طابع خاص ورأية خاصة وتقافة خاصة كانت كلمة فارس تحمل مجموعة من الأوصاف والمميزات فالفارس هو ذاك الروح الشفافة هو ذاك الواعي والمتخلق والمحتشم والمتواضع وهو لعارف لحدود الله هو ذاك الشجاع والمقاوم هو المسؤول هو الساعي للخير الفارس كان قاضي بين الناس ملبي حاجت الناس فللفارس مشيخة على العامة. في عهدنا هذا بدأت هذه الكلمة تفقد احتوائها ومضمونها
وبفقداننا لهذا المحتوى سنكون ندق ناقوس الخطر على هذا الثرات.


Comments
0