التقليد الاعمى ظاهرة سلبية تؤثر على الفرد والمجتمع، حيث يتم اتباع الاخرين دون تفكير او نقد.فهذا النوع من التقليد يمكن أن يؤدي الى فقدان الهوية والاستقلالية ويعيق الابتكار والتقدم.
تأتي بعض الجهات التي ان تشتغل في قطاع معين على انشطة مربحة دون تقييمها او تقديرها بل بغية تحقيق ربح مادي ومنع بعض المختصين في المجال من الدعم لتنزيل افكارهم وانشطتهم الى ارض الواقع، ولم تكتفي او تقف عند هذه النقطة فحسب بل تتطاول الى التقليد الاعمى لبعض الانشطة الثقافية او بالاحرى الاستنساخ طبق الاصل.
هذه ما يدل على ضعف المستوى الثقافي والفكري.
ان من يحب مجال معين ويتكون فيه عن جدارة واستحقاق ويشتغل فيه بحب وعطاء،اكيد ما انه سيبدع بطريقته الخاصة في ذلك المجال لكن من يقلد او يطمع في تحقيق ربح مادي سيفقد الشيء ادنى طقوس عراه ويبقى النشاط جافا.
علينا ان نكون واعيين بأهمية التفكير المستقل والابتكار، وان نتجنب التقليد الاعمى.


Comments
0