تتابع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببرشيد بقلق واستياء شديدين ما آلت إليه الأوضاع في العديد من من المدن والجماعات القروية بالإقليم ، إثر الانقطاع المفاجئ وغير المعلن للماء الصالح للشرب في ظل موجة الحرارة التي تشهدها المنطقة اليوم و ان الجمعية ومن موقع مسؤوليتها تعلن مايلي
1 تستنكر إقدام “الشركة الجهوية متعددة الخدمات” على قطع المادة الحيوية دون إصدار أي بلاغ مسبق يتيح للمواطنين أخذ احتياطاتهم.
مما يضاعف من معاناة الأسر، خاصة الأطفال والمسنين.
2 تؤكد أن هناك: غياب تام للتواصل المسؤول من طرف الجهات التدبيرية، مما اعتبرته الساكنة نوعاً من “الاستهتار” المرفوض بالمعيش اليومي للمواطن
3 تطالب بإصلاح العطب في أقرب الاجال من أجل التسريع بالعودة الفورية للماء دون تأخير.
4 تطالب: بفتح تحقيق حول أسباب هذا الانقطاع المفاجئ وتحديد المسؤوليات. من اجل الوصول إلى الحق في المعلومة مع : الالتزام بمبدأ التواصل القبلي في حال وجود إصلاحات أو أعطاب تقنية، احتراماً لكرامة الساكنة.
5 تعتبر ”إن الحق في الماء حق دستوري كوني، ولا يمكن القبول بجعله وسيلة لتعميق معاناة المواطنين تحت وطأة القيظ.”


Comments
0