نجحت الجامعة الملكية المغربية في إجبار الكاف على تغيير الطاقم التحكيمي لمباراة المغرب ضد الكاميرون برسم ربع نهائي كأس أمم أفريقيا المقررة غداً الجمعة بالرباط.
الكاف توصلت بالإحتجاج المغربي، ودرسته ليتبين أن مبررات المغرب معقولة، حيث لا يمكن تعيين حكام ينتمون لبلدين منتخباتهما سيكونان منافسين مفترضين للمنتخب المغربي في الأدوار المقبلة، وهما الجزائر، في الدور نصف النهائي في حال تأهله، ومصر في الدور النهائي في حال تأهلت.
وحسب تقارير اعلامية، فإن لجنة التحكيم بالكاف إرتكبت خطأً جسيماً، بتعيين حكام من نفس المنطقة الجغرافية، لمباراة أحد أطرافها من ذات المنطقة الجغرافية للطاقم التحكيمي، وهو ما يضرب مبدأ المنافسة الشريفة و تكافؤ الفرص فيما بين المنتخبات المشاركة.تُظهر القراءة المتأنية لهذه التطورات أن المنتخب المغربي بات يواجه “جبهات” خارج المستطيل الأخضر. فتعيين طاقم (مصري-جزائري) في هذا التوقيت بالذات، وبعد حملات إعلامية ممنهجة ضد “الأسود” عقب مباراة تنزانيا، لا يمكن اعتباره “صدفة تقنية”.
التحليل يشير إلى ثلاثة أبعاد خطيرة:
الضغط النفسي: محاولة إرباك التركيز المغربي عبر إدخال “عامل التحكيم” في صلب التحضيرات الذهنية.
اختبار قوة “لقجع”: وضع رئيس الجامعة المغربية أمام اختبار صريح لمدى قدرته على حماية مصالح منتخبه داخل أجهزة “الكاف”.
إعادة رسم الخريطة: محاولة تعبيد الطريق لمنتخبات منافسة عبر “صافرة” قد تتأثر بحسابات الأدوار


Comments
0