شهد المركب الثقافي سيدي معروف اليوم تنظيم عملية القرعة الخاصة بتوزيع الاستفادة على عدد من الدواوير، في إطار برنامج اجتماعي يهدف إلى تمكين الأسر من سكن لائق وتحسين ظروف عيشها. وقد مرت هذه العملية في أجواء طبعتها الجدية والترقب، وسط حضور الأسر المعنية وممثلي الجهات المشرفة على هذا الورش.
وتأتي هذه الخطوة في سياق الجهود المبذولة لمعالجة وضعية السكن غير اللائق، وتوفير بدائل سكنية تضمن الاستقرار الاجتماعي وتحفظ كرامة المواطنين.
عرفت عملية القرعة، التي جرت اليوم، تنظيمًا محكمًا داخل القاعة، حيث تم اعتماد إجراءات دقيقة تهدف إلى ضمان الشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع الأسر المستفيدة، وسط متابعة من مختلف الأطراف المعنية.
وقد أسفرت العملية عن توزيع الاستفادة على عدد من الدواوير على الشكل التالي:
الشوادلة: 7 مستفيدين
القبد: 3 مستفيدين
الشامة: 33 مستفيداً
الدلح: 2 مستفيدين
الخربوش: 26 مستفيداً
الحاج أحمد: 2 مستفيدين
أولاد الطالب: 2 مستفيدين
وخلال هذه العملية، عاشت الأسر لحظات من الترقب قبل الإعلان عن النتائج، لتتحول الأجواء لاحقًا إلى مشاعر ارتياح لدى عدد من المستفيدين، الذين اعتبروا هذه الخطوة بداية مرحلة جديدة نحو الاستقرار بعد معاناة طويلة مع ظروف سكنية صعبة.
ويُعد هذا الورش الاجتماعي محطة مهمة في اتجاه تحسين جودة العيش، من خلال تمكين الأسر من سكن كريم يراعي الحد الأدنى من شروط الحياة الكريمة، ويستجيب لحاجياتها الأساسية.
كما أن نجاح هذه العملية لا يتوقف عند حدود توزيع الاستفادة، بل يرتبط أيضًا بمرحلة ما بعد السكن، من خلال توفير البنيات التحتية الضرورية، مثل الطرق، والماء، والكهرباء، والمؤسسات التعليمية والصحية، بما يضمن اندماجًا سلسًا للساكنة في محيطها الجديد.
وفي السياق نفسه، تبرز أهمية مواصلة هذا البرنامج بشكل تدريجي ومنظم، حتى يشمل باقي الأسر المعنية، وفق معايير شفافة وواضحة، بما يعزز الثقة في مثل هذه العمليات الاجتماعية.
وفي الختام، تمثل عملية القرعة التي جرت اليوم بسيدي معروف خطوة مهمة في مسار تحسين ظروف عيش عدد من الأسر، من خلال تمكينها من سكن لائق يضمن الاستقرار والكرامة.
ويبقى الرهان الأساسي هو استكمال هذا الورش في ظروف جيدة، وتوفير بيئة سكنية متكاملة تستجيب لتطلعات الساكنة نحو حياة أفضل ومستقبل أكثر استقرارًا.


Comments
0