أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم أنه سيبذل جهودًا عاجلة لإنهاء الصراع الدائر في السودان، استجابةً لطلب من ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، مؤكداً أنه سيستخدم سلطات الرئاسة الأمريكية لتحقيق هذا الهدف.

وقال ترامب في تصريح رسمي إن الأمير محمد بن سلمان دعا إلى تدخل عاجل لوضع حد للفظائع الإنسانية التي تشهدها السودان، وإنه بعد دقائق من هذا الطلب بدأ في التحرك على الفور بالتنسيق مع حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.
وتأتي هذه المبادرة في ظل أزمة إنسانية طاحنة يعاني منها الشعب السوداني، حيث أودى النزاع بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع بحياة آلاف المدنيين، بينما اضطر ملايين آخرون للنزوح داخلياً وخارجياً.
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة ستعمل مع السعودية، والإمارات، ومصر، وشركاء آخرين لتحقيق الاستقرار، ووصف التعاون الإقليمي بأنه خطوة ضرورية لوضع حد للنزاع في أسرع وقت ممكن.
من جهته، عبّر مجلس السيادة الانتقالي في السودان عن شكره للولايات المتحدة والسعودية على هذه المبادرة، معتبرًا أن أي دعم دولي فعّال من شأنه أن يساهم في إعادة الاستقرار للبلاد.
يأتي هذا التحرك في وقت حساس، ويطرح علامات استفهام حول قدرة المبادرة على تحقيق وقف فوري للنزاع، وسط تحديات تنسيق الجهود الإقليمية والدبلوماسية، وضمان قبول الأطراف السودانية المتصارعة بهذه الضغوط الدولية.
ورغم هذه التحديات، يبقى إعلان ترامب فرصة لإحياء أمل السودانيين في نهاية النزاع واستعادة الأمن والاستقرار في بلد مزقته الحرب منذ أكثر من عامين.


Comments
0