
عقد المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة اجتماعا عن بعد لمناقشة عدد من القضايا المهنية والتنظيمية، في سياق يتسم بتصاعد الاعتداءات والتضييق على الأطر الصحية، خاصة بمدينة سوق السبت، حيث تم تسجيل حالات ترهيب واعتداء جسدي وتهديدات في حق مهنيين بالقطاع.

وأعلن المكتب تضامنه مع المتضررين، محملا الجهات المعنية مسؤولية حمايتهم وضمان كرامتهم، مع اتخاذ قرار تنظيم قافلة احتجاجية جهوية وخطوات نضالية أخرى. كما ندد بحملات التشهير التي استهدفت عددا من مناضليه عبر منصات رقمية، مطالبا بفتح تحقيق في هذه الممارسات.

وعلى مستوى المطالب، جدد التأكيد على ضرورة النهوض بالقطاع الصحي وتحسين أوضاع الأطر الصحية، من خلال معالجة الخصاص في الموارد البشرية، وتسوية الملفات الإدارية والمالية العالقة، وتسريع صرف التعويضات، مع التشبث بمركزية الأجور ورفض التشغيل بالتعاقد، والدعوة إلى إدماج الخريجين.

كما عبر عن تضامنه مع عدد من الفئات المتضررة، من بينها طلبة معاهد التمريض وبعض الأطر الصحية بمناطق مختلفة من الجهة، داعيا إلى إنصافهم. وعلى المستوى التنظيمي، أعلن عن برمجة أنشطة مهنية وتواصلية خلال الفترة المقبلة.
وفي ختام بلاغه، دعا المكتب الجهوي إلى مواصلة التعبئة ورص الصفوف والاستعداد لخوض مختلف الأشكال النضالية دفاعا عن حقوق وكرامة الشغيلة الصحية.


Comments
0