شهدت مدينة وجدة، صبيحة يوم الأربعاء 15 أبريل 2026، حادثة خطيرة تعرّضت لها امرأة مسنّة كانت جالسة أمام منزلها تستمتع بأشعة الشمس وتستفيد من فيتامين D بحي النكادي. وفجأة، باغتها كلب ضال وانقضّ عليها، متسببًا في عضة على مستوى الوجه، ما استدعى نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، وذلك بعد تدخل عناصر الوقاية المدنية. ولولا الألطاف الإلهية ويقظة وتدخل بعض سكان الحي، لكانت العواقب أكثر خطورة وربما مأساوية.
وتعود مدينة وجدة لتشهد مرة أخرى مثل هذه الحوادث المؤسفة، التي لم تعد معزولة بل أضحت متكررة ومقلقة، مما يعكس تنامي ظاهرة الكلاب الضالة وانتشارها بشكل لافت داخل الأحياء السكنية. هذا الوضع يشكل تهديدًا حقيقيًا لسلامة المواطنين، خاصة الأطفال والمسنين، ويزرع الخوف والهلع في نفوس الساكنة.
ومن هذا المنبر، نوجّه نداءً مستعجلاً إلى السلطات الوصية والمجلس الجماعي وكافة المسؤولين والمنتخبين، من أجل التدخل الفوري واتخاذ إجراءات عملية وفعّالة للحد من هذه الظاهرة، عبر تنظيم حملات لجمع الكلاب الضالة، وتوفير حلول إنسانية ومستدامة لمعالجتها، حفاظًا على أمن وسلامة الساكنة.
كما نؤكد على ضرورة تفعيل آليات التبليغ والاستجابة السريعة لمثل هذه الحوادث، وتعزيز التوعية بخطورة التعامل مع الحيوانات الضالة، تفاديًا لتكرار مثل هذه المآسي.
فهل من آذان صاغية، واستجابة في مستوى تطلعات الساكنة؟


Comments
0