في إطار الدينامية التنظيمية التي يشهدها حزب الاستقلال بجهة الدار البيضاء–سطات، واستعدادًا للاستحقاقات المقبلة، نظم الحزب لقاءً تنظيميًا خُصص لتنصيب عدد من مفتشي الحزب بمجموعة من الأقاليم، من بينها ابن امسيك، الفداء مرس السلطان، مولاي رشيد سيدي عثمان وبنسليمان، وذلك بحضور قيادات ومناضلي الحزب وفعالياته التنظيمية.

وترأس هذا اللقاء مصطفى حنين، المفتش العام للحزب، إلى جانب كل من رياض مزور عضو اللجنة التنفيذية ووزير الصناعة والتجارة، وعبد اللطيف معزوز عضو اللجنة التنفيذية ورئيس مجلس جهة الدار البيضاء–سطات، ومولاي أحمد أفيلال، وعثمان الطرمونية عضو اللجنة التنفيذية والكاتب العام للشبيبة الاستقلالية، إضافة إلى عدد من المنتخبين ورؤساء الجماعات وأعضاء المجلس الوطني للحزب، فضلاً عن حضور أبوبكر الشرقاوي عضو المكتب التنفيذي للشبيبة الاستقلالية، ورقية أشمال نائبة رئيس مجلس الجهة، وحياة بركة رئيسة الفريق الاستقلالي بمجلس الجهة ووكيلة الحزب بدائرة ابن امسيك.
وأكد المفتش العام للحزب، خلال كلمته وبعد نقله تحيات الأمين العام للحاضرين، على الأهمية الكبيرة التي تضطلع بها مؤسسة المفتش داخل الحزب، باعتبارها آلية للتأطير والتواصل ومواكبة المناضلين، مشددًا على ضرورة الحفاظ على حياد جهاز المفتش في تدبير الخلافات التنظيمية بما يساهم في توحيد الصفوف وتعزيز البناء الحزبي.

وعلى مستوى إقليم ابن امسيك، شهد اللقاء تنصيب محمد بنعربية مفتشًا لحزب الاستقلال بالإقليم، في خطوة تعكس الثقة التي يحظى بها بالنظر إلى مساره النضالي والتزامه الحزبي، ورغبته في تقوية الحضور التنظيمي للحزب ولمّ شمل مناضليه، إلى جانب تعزيز قنوات التواصل والتأطير والدفاع عن قضايا الساكنة.
كما تميز اللقاء بتكريم أحمد طالب، المفتش السابق للحزب بإقليم ابن امسيك، عرفانًا بالمجهودات والخدمات التي قدمها خلال فترة تحمله للمسؤولية التنظيمية.
ومن جهتها، عبرت الشبيبة الاستقلالية بابن امسيك عن تمنياتها لمحمد بنعربية بالتوفيق والنجاح في مهامه الجديدة، مؤكدة استعدادها للانخراط إلى جانبه خدمة للحزب والإقليم وقضايا الساكنة، بروح من المسؤولية والالتزام الوطني.


Comments
0