لا تزال جمعيات المجتمع المدني، ومن بينها هيئات حقوقية، على أهبة الاستعداد لمتابعة التطورات المرتبطة بالواقعة التي أثارت جدلاً واسعاً وسط الرأي العام المحلي ببوسكورة، إقليم النواصر، والمتعلقة بتعنيف تلميذ داخل مدرسة محمد الفقيه القري من طرف أستاذ.
وقد قام والد التلميذ المتضرر برفع شكاية رسمية لدى المديرية الإقليمية للتعليم التابعة لإقليم النواصر، مطالباً بإعادة النظر في الوضع داخل المؤسسة التعليمية واتخاذ الإجراءات الضرورية لمعالجة القضية. وتتوفر جريدة “مع الحدث” على نسخة من هذه الشكاية، التي توثق تفاصيل الحادثة وتعكس حجم القلق الذي خلفته بين المواطنين والمجتمع المحلي.
وتنتظر الهيئات الحقوقية والمجتمع المدني تدخل المديرية الإقليمية بشكل حاسم، لضمان حماية حقوق التلميذ ومساءلة المسؤولين عن الحادث، وتفادي أي تكرار لمثل هذه السلوكات داخل الفضاء المدرسي. وأكدت الجمعيات أن معالجة مثل هذه القضايا تتطلب إجراءات عاجلة وشفافة، بما يعيد الثقة في المؤسسات التعليمية ويضمن بيئة آمنة للتلاميذ.
كما شددت الهيئات على أهمية مراقبة الوضع داخل المؤسسة التعليمية بشكل مستمر، وتفعيل آليات التواصل مع أولياء الأمور للتأكد من سلامة التلاميذ، والعمل على تعزيز ثقافة الاحترام والوقاية من كل أشكال العنف أو التجاوز داخل المدارس.
تظل الأنظار متجهة نحو المديرية الإقليمية بإقليم النواصر لمعرفة مدى جدية التعاطي مع هذا الملف الحساس، وسط توقعات المجتمع المدني بأن يكون التدخل سريعاً وحاسماً، بما يكفل حماية التلميذ، وضمان تطبيق معايير العدالة والمساءلة داخل المؤسسات التعليمية، ويعيد الاعتبار للدور التربوي للمؤسسة التعليمية في بوسكورة.


Comments
0