جمعية الإخلاص بالحسيمة تختتم مشروع "التربية الوالدية الإيجابية" بتكوين حول أمن الأطفال الرقمي وحفل بهيج - m3aalhadet مع الحدث
قالب مع الحدث |أخبار 24 ساعة

جمعية الإخلاص بالحسيمة تختتم مشروع “التربية الوالدية الإيجابية” بتكوين حول أمن الأطفال الرقمي وحفل بهيج

IMG-20260414-WA0058

نظّمت جمعية الإخلاص للتنمية والتكافل الاجتماعي بالحسيمة، يوم الاثنين 13 أبريل 2026، محطة تربوية متميزة احتضنها مركز التربية والتكوين لإدماج المرأة بحي تيغانمين، تمثّلت في تنظيم الدورة التكوينية الأخيرة من الشطر الثاني، ثم الحفل الختامي لمشروع “التربية الوالدية الإيجابية من أجل مستقبل مشرق لأطفالنا”، المنجز في إطار اتفاقية شراكة مع وزارة التضامن والادماج الاجتماعي والاسرة ومؤسسة التعاون الوطني، وذلك بحضور وازن لمختلف المتدخلين والشركاء.

وقد خُصصت الدورة التكوينية الختامية، التي أطرها الأستاذ فاروق الحجاجي بمشاركة أزيد من 50 مستفيدة، لموضوع “المراقبة الوالدية لأنشطة الطفل على الإنترنت”، حيث جرى التطرق إلى جملة من القضايا التربوية الراهنة المرتبطة بالمخاطر الرقمية، وسبل الحماية الإيجابية القائمة على الحوار والثقة، إضافة إلى آليات تنمية الوعي الرقمي لدى الأطفال بما يضمن استعمالاً آمناً ومسؤولاً للتكنولوجيا.

وشكّل الحفل الختامي تتويجاً لمسار تكويني امتد لأكثر من سبعة أشهر، واستفاد منه ما يفوق 1030 مستفيداً ومستفيدة خلال الشطرين الأول والثاني، بحضور أزيد من 62 مشاركاً ومشاركة من مسؤولين ومؤطرين ومستفيدات وشركاء ومنتخبات ورئيسات جمعيات، إلى جانب ممثلي وكالة التنمية الاجتماعية. وتميّز اللقاء بكلمة للسيدة رئيسة الجمعية، وكلمة للسيد المدير الإقليمي للتعاون الوطني بالحسيمة، الذي نوه بمخرجات المشروع وأكّد على أهمية استمرارية الدعم المؤسساتي لمثل هذه المبادرات، فضلاً عن مداخلات المؤطرين الأستاذ فاروق الحجاجي، والأستاذة نعيمة اليوسفي، والأستاذ جلال الغلبزوري، الذين تقاسموا تجاربهم الميدانية وسلطوا الضوء على الأثر الإيجابي الملموس الذي أحدثه المشروع في سلوكيات المستفيدات وأدائهن التربوي.

واختُتم الحفل بتسليم الدروع التقديرية للشركاء، وتوزيع الشواهد التقديرية على المؤطرين، وشواهد المشاركة على المستفيدات، في أجواء طبعتها مشاعر الاعتزاز والامتنان بما تحقق من مكتسبات تربوية وإنسانية. وبهذه المناسبة، عبّرت جمعية الإخلاص للتنمية والتكافل الاجتماعي بالحسيمة عن خالص شكرها وتقديرها لكل من أسهم في إنجاح هذا المشروع، من مؤسسات داعمة، وأطر تربوية، ومنتخبات وفعاليات جمعوية، وكذا جميع المستفيدات اللواتي جسّدن بانخراطهن الجاد قناعة راسخة بأن التربية الوالدية الإيجابية تشكل ركيزة أساسية لبناء أسرة متوازنة ومجتمع أكثر وعياً ومسؤولية.

Leave a Reply

1000 / 1000 (Number of characters left) .

Terms of publication : Do not offend the writer, people, or sacred things, attack religions or the divine, and avoid racist incitement and insults.

Comments

0
Commenters opinions are their own and do not reflect the views of m3aalhadet مع الحدث