في أجواء احتفالية متميزة، احتضنت دار الشباب المسيرة فعاليات حفل للتميز، خُصص للاحتفاء بالتلميذات والتلاميذ المتفوقين، وتتويجًا للمجهودات المبذولة طيلة الموسم الدراسي، كما شكل مناسبة لتكريم مدير المؤسسة، السيد عبد العالي شقيبو، تقديرًا لما أسداه من خدمات تربوية وإدارية، وعرفانًا بمساره المهني الحافل بالعطاء والتفاني في خدمة المدرسة العمومية.

واستُهل الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها تحية العلم الوطني، قبل أن تُلقى كلمة ترحيبية أكدت على أهمية ترسيخ ثقافة الاعتراف وتشجيع التميز والاجتهاد. كما تعاقب عدد من المتدخلين على إلقاء كلمات أشادوا فيها بالمجهودات التي بذلها السيد المدير طيلة مساره المهني، مثمنين إسهاماته في الارتقاء بالعمل التربوي والإداري.
وشهد الحفل أيضًا تكريم الأستاذ عبد الصمد بن حجو بمناسبة انتقاله من المؤسسة، تقديرًا لما قدمه من جهود في مجال التدريس وتوجيه التلميذات والتلاميذ، إلى جانب التنويه بالدور الذي تضطلع به الأطر التربوية والإدارية، وكذا مختلف الشركاء، في دعم المنظومة التربوية والارتقاء بجودة الحياة المدرسية.

وتضمن برنامج الحفل فقرات فنية وثقافية متنوعة، كان من أبرزها المسرحية التربوية “أمل القمر” التي نالت استحسان الحاضرين لما حملته من رسائل إنسانية وتربوية، إلى جانب العرض الفني “آخر غصن” الذي أبدع في تقديمه تلميذات وتلاميذ مدرسة حفصة بنت عمر الابتدائية. كما تخللت الحفل لوحات فلكلورية عكست غنى وتنوع التراث المغربي، من خلال رقصات وأهازيج مستوحاة من الموروثين الأمازيغي والحساني، في مشاهد جسدت قيم الوحدة في ظل التنوع الثقافي الذي تزخر به المملكة.
وعرف الحفل لحظة مؤثرة تم خلالها تكريم السيد عبد العالي شقيبو، حيث قُدمت له شهادات تقديرية وتذكار رمزي، تعبيرًا عن الامتنان لما قدمه من خدمات جليلة، وسط كلمات استحضرت خصاله الإنسانية والمهنية، وتمنت له موفور الصحة والتوفيق في مساره المستقبلي.

واختُتمت فعاليات الحفل بتوزيع الشهادات والجوائز على التلميذات والتلاميذ المتفوقين، وكذا على المساهمين في إنجاح هذه التظاهرة التربوية والثقافية، وسط أجواء من الفرح والاعتزاز. واختُتم الموعد بالتأكيد على أهمية مواصلة دعم ثقافة التميز وترسيخ قيم الاعتراف والتحفيز، لما لذلك من أثر إيجابي في تشجيع الأجيال الصاعدة وتعزيز قيم المواطنة والعطاء.


Comments
0