شهدت الجلسة الافتتاحية لدورة أكتوبر لمجلس جماعة فاس، يوم الثلاثاء 6 اكتوبر 2026، واقعة أثارت انتباه أعضاء المجلس، بعدما حضر المستشار الجماعي علي بومهدي إلى الجلسة حاملاً حقيبة كُتبت عليها عبارة «حزب الصاك».
وأثارت العبارة نقاشاً داخل المجلس، في سياق الجدل الذي رافق الانتخابات التشريعية الأخيرة، لاسيما على خلفية قضية الحقيبة التي ارتبط اسمها بأحداث انتخابية بمدينة طنجة.
وخلال أشغال الجلسة، أعلن بومهدي استقالته من عضوية المجلس، في خطوة جاءت بالتزامن مع النقاش الذي أثارته الواقعة، بينما انسحب مستشارو حزب الأصالة والمعاصرة من الجلسة، وفق ما أوردته مصادر إعلامية.
وتداولت مواقع ومنابر إعلامية الواقعة باعتبارها إشارة رمزية إلى الجدل الذي رافق الانتخابات الأخيرة، في حين تظل دلالة الخطوة وقرار الاستقالة مرتبطة بما عبّر عنه المستشار المعني من مواقف وتصريحات، دون تحميل الواقعة تأويلات تتجاوز المعطيات المتاحة.
وتأتي هذه الواقعة في ظل استمرار النقاش العمومي حول عدد من القضايا المرتبطة بالانتخابات الأخيرة، وما رافقها من وقائع وإجراءات أثارت اهتماماً سياسياً وإعلامياً.


Comments
0