على عكس مجموعة من رؤساء الجماعات القروية، لا يحمل همّ كرسي رئاسة الجماعة، والدليل على ذلك هو التوافق الحاصل بين مكونات المجلس، من أغلبية ومعارضة. همه الوحيد هو النهوض بهذه الجماعة، انطلاقًا من غيرته عليها، لكونه ابن المنطقة، ويعمل جاهدًا على مدّ اليد للجميع من أجل تحقيق ذلك.
وفي اليوم الذي يتضح له فيه أنه غير قادر على الاستمرار في هذا المسار، فإنه سيعمل على تقديم استقالته، خاصة وأن لديه مشاريعه الشخصية، ولأنه ليس من طينة أولئك الذين ترأسوا الجماعة من أجل نهب خيراتها، إذ لن يخون الثقة التي نالها من ساكنة الجماعة، والتي بفضلها أصبح رئيسًا لها.
ومن موقعه كرئيس جماعة وفاعل اقتصادي في مجال الفلاحة، يتطلع إلى بذل كل ما في وسعه للرقي بها نحو الأفضل.
وللتذكير، تُعد جماعة سيدي المكي الوحيدة بإقليم برشيد التي لا تسجل أي بطالة في صفوف شباب المنطقة.


Comments
0