أسبوع عمل من 4 أيام وتقليص السفر وتشجيع وسائل النقل العام وإغلاق المدارس والجامعات .. دول عدة حول العالم تتخذ مجموعة إجراءات لخفض استهلاك الوقود
تصدرت أزمة الطاقة العالمية المشهد الاقتصادي في الربع الثاني من عام 2026، حيث دفعت الارتفاعات القياسية في أسعار الوقود وتكاليف الإمدادات العديد من الحكومات إلى اتخاذ إجراءات تقشفية غير مسبوقة، وشملت هذه الإجراءات تقنين توزيع المحروقات، وتقليص عدد أيام العمل الأسبوعية، في محاولة للسيطرة على العجز المالي وخفض استهلاك الموارد التشغيلية.
وأثارت الحرب وإغلاق إيران لمضيق هرمز الحيوي اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية، مما أدى إلى ارتفاع سعر خام برنت القياسي ودفع الحكومات في جميع أنحاء العالم إلى اتخاذ خطوات للتخفيف من الآثار السلبية.


Comments
0