حملة أمنية شاملة وتواجد ميداني ملفت لعناصر الأمن في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز الأمن العام وحماية سلامة المواطنين، شهدت مدينة سطات خلال الأيام الأخيرة حملة أمنية شاملة اتسمت بتواجد ميداني مكثف وملفت لمختلف عناصر الأمن الوطني، في مشهد يعكس الجاهزية الدائمة والاستباقية التي تعتمدها المصالح الأمنية بالمدينة.
وقد شملت هذه الحملة مختلف أحياء وشوارع سطات، حيث لوحظ الانتشار الواسع للدوريات الراجلة والراكبة، خاصة عناصر الدراجين الذين أصبح حضورهم اليومي علامة بارزة في المشهد الأمني المحلي. ففي كل ما “شفتي” وكل ما “دزّيتي” تلقى رجال الأمن حاضرين، ساهرين على حفظ النظام، وتسهيل حركة السير، والتدخل السريع عند الحاجة.
ويأتي هذا التواجد الأمني المكثف انسجاماً مع المقاربة الوقائية التي تنهجها السلطات الأمنية، والتي تقوم على القرب من المواطن والاستباق بدل الاكتفاء بالتدخل بعد وقوع الأحداث. كما يكتسي هذا الانتشار أهمية خاصة خلال المناسبات والأعياد الوطنية، من بينها الاحتفال برأس السنة الأمازيغة2976، حيث يزداد الإقبال على الفضاءات العمومية وتكثر الحركة داخل المدينة.
وقد لقيت هذه الجهود استحساناً واسعاً من طرف ساكنة سطات، التي عبّرت عن ارتياحها للإحساس بالأمن والطمأنينة، معتبرة أن حضور رجال الأمن “دائماً على القرص” كما يقول المثل الشعبي، يشكل صمام أمان حقيقياً ويساهم في الحد من مختلف الظواهر السلبية.
وتؤكد هذه الحملة أن الأمن مسؤولية مشتركة، وأن تضافر جهود المصالح الأمنية مع وعي المواطنين وتعاونهم يبقى السبيل الأمثل للحفاظ على استقرار المدينة وجعلها فضاءً آمناً للجميع، خاصة في مثل هذه المناسبات التي تحمل أبعاداً ثقافية ووطنية مهمة.





Comments
0