أثار حجز كميات من السردين صغير الحجم بميناء طانطان، مباشرة بعد استئناف نشاط الصيد عقب انتهاء فترة الراحة البيولوجية، نقاشا واسعا في الأوساط المهنية والبيئية، خاصة وأن العملية رافقها تحرير مخالفات في حق عدد من المراكب المعنية، في إطار حماية المخزون السمكي وضمان احترام القياسات القانونية المعتمدة.
وفي تعليق له على الموضوع، اعتبر المدافع عن حقوق الإنسان نورالدين اشطم، المعروف بمتابعته للملفات البيئية وقضايا الثروة السمكية، أن ما جرى “يظهر أهمية تشديد المراقبة لحماية الموارد البحرية من الاستنزاف، خصوصًا في بداية الموسم، حيث يفترض أن تساهم فترة الراحة البيولوجية في تجديد المخزون السمكي”.
وأضاف أن “تطبيق القانون على الجميع دون استثناء يظل خطوة أساسية لضمان الاستدامة وتحقيق العدالة بين المهنيين”، مشددًا في الوقت ذاته على ضرورة “تعزيز التحسيس والمواكبة التقنية لفائدة المهنين، لتفادي الوقوع في مخالفات مرتبطة بصيد الأسماك دون الحجم القانوني”.
ويذكر أن اشطم كان قد منع من ولوج ميناء طانطان أواخر سنة 2025، في سياق متابعته لملفات تتعلق بتدبير قطاع الصيد البحري، وهو ما أثار آنذاك تفاعلات حقوقية على المستوى الوطني. ويعرف اشطم أيضا بنشاطه ضمن LMCDH، وهي هيئة حقوقية حاصلة على صفة استشارية لدى الأمم المتحدة.


Comments
0