فتحت المصالح المختصة للشرطة القضائية بولاية أمن سطات، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، مساء أمس الجمعة 20 مارس الجاري، لكشف ظروف وملابسات وفاة موظف أمن (شرطي) عثر عليه داخل شقة مفروشة معدة للكراء، والتحقق مما إذا كانت الوفاة مرتبطة بفعل إجرامي.
وحسب المعطيات الأولية، وبعد تلقي إخطار من سيدة كانت برفقته وقت وقوع الحادث، جرى العثور على جثمان المعني، وكان خارج أوقات عمله، داخل الشقة المذكورة. وأظهرت المعاينات الأولية وجود آثار إصابات جسدية على الضحية، جارٍ حاليًا تحديد طبيعتها والظروف المحيطة بها.
وفي إطار تعميق البحث، جرى وضع السيدة، البالغة من العمر عشرين سنة، رهن الحراسة النظرية، بغرض استجلاء طبيعة علاقتها بالضحية ومدى ارتباطها بالوقائع.
بالتوازي، نقل الجثمان إلى المستشفى، حيث أُودع رهن التشريح الطبي بناء على أمر من النيابة العامة المختصة، لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.
وفي انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات والتقارير الطبية، يظل الرأي العام متطلعا إلى تجلية كامل الحقيقة عبر المنابر الإعلامية الموثوقة، ثقة منه في أن الجهات المعنية ستُبلوره بشفافية تامة، حفاظًا على حق الضيف ومقتضيات العدالة.


Comments
0