يبدو أن هذه الحكومة في الفترة الأخيرة من نهاية ولايتها انتشرت وتتوالت عليها الفضائح وتبادل الاتهامات في مابينها فبعد فضيحة دعم استيراد المواشي واللحوم اوما يطلق عليها بفضيحة الفراقشية.حتى ظهر رئيس الفريق البرلماني للاصالةوالمعاصرة بتصريح ناري حول الدعم المقدم لارباب المطاحن وطحن الورق مع الدقيق إلا أن هذا التصريح الذي أطلقه في قبة البرلمان عاد صاحبه في وقت متأخر من الليل في نفس اليوم ليقول بأنه تعبير مجازي وكأن المغاربة يدرسون المعلقات في العصر الجاهلي فهل عامة المغاربة تعرف معاني التعبير المجازي ياسيادة البرلماني.
وما إن نسينا أو تناسينا حتى خرج علينا رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية وفي قبة البرلمان بلمف تضارب المصالح داخل منظومة الأدوية مطالبا بفتح تحقيق وتقديم توضيحات رسمية حول الجهات التي تتحمل مسؤولية هذا الغموض في صلب الحكومة.

وما إن انتهينا من الفضائح حتى تصاعد غبار عاصفة حميد المهداوي بفضيحة فيديو مسرب لاجتماع داخلي للجنة الاخلاقيات اللجنة المؤقتة لتسير قطاع الصحافة هذا الاجتماع الذي عرى أخلاق اللجنة وبين للعموم أوضاع الصحافة المغربية وكشف عن طريقة العمل وأكد بأن الصحافة بدورها لم تسلم من الفراقشية.
وفي الاخير نطرح مجموعة من الأسئلة هل هي وقائع متتالية؟ أم صدفة؟ أم تنوير واخبار لرأي العام؟أم فضائح لحكومة البطرونة؟استيراد مواشي ولحوم،دقيق مطحون بورق،تضارب مصالح وأدوية،ومؤسسة تسجل عليها خروقات اين الحقيقية!!!!؟؟؟أم اقتراب الانتخابات بدأت تظهر وتكتشف العديد من الفضائح والحقائق المخبأة.


Comments
0