يعتبر فن الملحون جزء اصيل من التراث الثقافي المغربي،اذ يعكس تاريخه وتراثه. ففي الماضي كان الملحون وسيلة للتعبير عن الحب والفرح والحزن،وكان يغنى في المناسبات الاجتماعية.
اذ يشجع الموهوب به على التفاعل معه من خلال الغناء والتلحين، كما يمكنه من التركيز على الحفاظ على التراث المغربي وتعزيز الهوية الوطنية،فهو تشجيع على الابداع والتجديد.
فاليوم، يعيش فن الملحون تحديات كبيرة حيث يواجه خطر الاندثار بسبب قلة الاهتمام من الشباب.لكن في المقابل هناك جهود حثيثة للحفظ عليه وتطويره، من ادراجه في المناهج التدريسية، وتنظيم المهرجانات والندوات التي تكن له نوعا كبيرا من الاهتمام وتبرز دوره البناء في تكوين شخصية المتعلم التي تتمثل بالسكينة والهدوء.
ان هذا الفن يمكن له ان يكون وسيلة للتعريف بالتراث المغربي، وتقارب الثقافات، كنا يمكن ان يساهم فيتنمية السياحة الثقافية وتعزيز الهوية الوطنية.
عموما واذا ما تأملنا فيه يمكننا ان نقول ان فن الملحون جزء اصيل من التراث المغربي، علينا الحفاظ عليه ودعمه.


Comments
0