في خطوة ابرزت قوة الإرادة في رفع راية التحدي والصمود امام تحقيق الرغبة،يظهر طفل يقطن بحي من احياء مدينة وجدة الألفية.فهذا الاخير ورغم إعاقته الجسدية الا ان قوة الإرادة التي تقطن بداخله اضفت طابع التطبيق على أرض الواقع لنراه وهو يلعب كرة القدم رفقة اصدقائه في جو اخوي تطبعه روح المنافسة.ان هذا الطفل لم وبكل روح رياضية أعرب عن حبه الكبير لكرة القدم متحديا كل الصعاب لتحقيق الاماني،وهذا مايدل على أن الإعاقة ليست حاجزا امام صنع القرار او اتخاده ولم تكن يوما حاجزا يحول دون الوصول الى تحقيق السلم النفسي.المتأمل في هذا الحال يمكنه الخروج بخلاصة اقرب الى الصواب مؤذاها ان الرغبة التي تكن بداخل الانسان والإرادة هي الاخرى كذلك كفيلان بصنع شخصية لا تعرف مامعنى الاستسلام.
قوة الإرادة والتحدي


Comments
0