قام المحامي دفاع الناصيري بتفكيك الاسس التي بنيت عليها المتابعة في ملف “فيلا كاليفورنيا” حيث اعتبر هذا الاخير ان العناصر التي قدمت كأداة دعم للاتهام تفتقد الصلابة القانونية والواقعية.حيث يرى ان تصريحات لطيفة رأفت تفتقد إلى الانسجام وتشمل تناقضات واضحة،اما فرضية استغلال بعيوي للحاج بنبراهيم فهي تعاني من خلل زمني واضح،اما فيما يتعلق بالمكالمات الهاتفية بين الناصيري والاطراف الاخرى فهي لا تثبت اية علاقة بالفيلا،اذ ان الناصيري كان يملك الامكانيات المالية لاقتناء الفيلا وهذا ما يثبت ان الشيكات المثيرة للجدل تحمل توقيع الناصيري باعتباره المسير الوحيد لشركة “اكاب”.وبالتالي فإن الوثائق المقدمة تفتقد إلى المصداقية والقيمة الاثباتية،اذ ان الدفاع يطالب باستبعاد العناصر التي اعتبرها غير مؤيدة للاتهام،مؤكدا ان الملف يعاني من فراغ اثباتي واضح وان المؤيدات المعتمدة لا ترقى إلى بناء قناعة جنائية مؤسسة،حيث انها تقوم على تناقضات زمنية ووقائعية اكثر من استنادها إلى أدلة مادية صلبة.
ملف اسكوبار الصحراء يظهر حقائق جديدة


Comments
0