فاز المغرب و عن جدارة شرف تنظيم كأس إفريقيا للأمم 2025. إسناد هذا التنظيم جاء بفضل القوة القارية للمغرب و قوته مقارنة مع باقي الدو الافريقية، ناهيك عن الثقة الكبيرة للمملكة المغربية لدى مسؤولي الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم. هذا التكليف المستحق يدفع إلى التساؤل حول المكاسب الاقتصادية التي سيتحصل عليها المغرب. و عن هذه الثمار الاقتصادية التي سيجنيها المغرب من تنظيم كأس افريقيا للأمم 2025،
وعودة لكأس إفريقيا ، فبفضل هذه التظاهرة الإفريقية ، اكتظت فنادق الرباط عن آخرها . فنادق خمسة نجوم محجوزة، بوكينغ فارغ، شقق مفروشة نادرة، جماهير أجنبية ومغربية تبحث بصعوبة عن مبيت، قطارات ليلية إضافية، وحركة اقتصادية في كل المجالات مطاعم مقاهي اسواق وسائل مواصلات فردية وجماعية لم تعرفها العاصمة من قبل وباقي المدن المغربية
هذه التظاهرة تعطي إشعاعا دوليا لبلدنا ، فملايين المشاهدين، صحافة عالمية، جماهير تعود لاحقاً كسياح . كما نستفيد من تقوية البنية التحتية إكراما لمثل هذه التظاهرات الكروية التي تاتي بالخير الوفير على بلدنا
و يتوقع المكتب الوطني للسياحة أن يسجل المغرب ارتفاعا في تدفقات السياح بمعدل %7 كأقل تقدير مقارنة بسنة 2024، كما يتوقع أن يسجل المغرب ارتفاعا في عدد السياح الأجانب إلى مليون سائح إضافي مقارنة بالعدد المتوقع لسنة 2025، أي أن المختصين يتوقعون أن يتوافد على الملعب مليون سائح “إفريقي وأوروبي” لمتابعة مباريات كأس أمم إفريقيا.


Comments
0