كيف تجرؤ على أن تُسمي نفسك كاتبَ سيناريو وأنت لصٌّ لعين؟
تنهب أفكار الآخرين، وتقتات على مجهودات المجتهدين المستقلين،
ثم تُفرغها بوقاحة على المجتمع المغربي وكأنها إبداعك.
وهناك صحافةٌ منحطة لا تفعل سوى إعادة تدوير السرقات الفكرية علنًا، دون حسيبٍ ولا رقيب،
وكتّابُ سيناريو ومخرجون لا يعرفون سوى السطو على تعب غيرهم، من أفكارٍ ومشاهدَ ولقطات…
ثم يخرجون علينا بخطاب الإبداع والتميّز!
أيُّ إبداعٍ هذا؟ وأيُّ فن؟
تُغلِّفون الفنَّ بعفن نفوسكم الخبيثة الماكرة. وتطمعون في إعلامٍ يُلمِّع آثاركم المتسخة…
تبًّا لكل سارقٍ منحط، وتبًّا لكل مُدَّعٍ منافقٍ ضعيف، وتبًّا لمظاهركم المزيَّفة.


Comments
0